تعزيز البنية الثقافية في سيدي سليمان بافتتاح مركز التفتح…
الروائي مصطفى لمودن
تعززت البنية الثقافية والفنية في سيدي سليمان بافتتاح “مركز التفتح” التابع لمديرية وزارة التربية الوطنية والتعليم والرياضة وهو بحي”الوزين”، يتوفر على قاعة متوسطة للعروض بها تسعون مقعدا، وقاعتين لتعليم الموسيقى ونفس العدد لتعليم الرسم والتشكيل وأخرى للتكنولوجيا..
هذا بالإضافة للمركز الثقافي الذي افتتح قبل سنة بعدما وقع تحويل الكنيسة لصرح متميز وأنيق عبارة عن قاعة عروض..
كما وقع توفير “منصة الشباب” بحي “الليمون”، وبه أكبر قاعة بالمدينة للعروض والندوات.. بما في ذلك عرض أشرطة سينمائية..
كما ان هناك دار الشباب (11يناير) متوسطة الحجم، موروثة عن عقود سابقة، لكنها بدون تجهيزات مناسبة وكافية..
ويقوم المجلس الحضري بإعادة ترميم “الخزانة البلدية” بعدما فقدت رونقها، وقلت كتبها التي أغلق عليها خلف شباك حديدي، وحتى كراسيها وطاولاتها تكسرت، وأصبحت متلاشيات مركونة في الزوايا، ولم يعد أحد يطل على حواسبها في الطابق العلوي. رغم أنه كان قد وضع رهن إشارتها في وقت سابق خمسة مستخدمين وفرهم المجلس الجماعي!
غير أن فترة الترميم هذه استطالت كثيرا، ولا يعرف أفقها بالضبط..
لكن، أمام هذا “الزخم” تبقى الحاجة ماسة لمؤسسات أخرى ترعى الطفولة والشباب، خاصة بالضفة الغربية (غرب نهر بهت) وبحي بام..
والطامة الكبرى في غياب الأطر. فوزير الشباب والثقافة والتواصل نفسه أكد ذلك زوال يوم الثلاثاء المنصرم وهو يجيب عن تساؤلات المستشارين بمجلس النواب.
يبدو أن الحل هو خلق منظومة تعاون محلي، سواء مع الجمعيات المهتمة، وتدليل الصعاب التي تعترضها (من ذلك كراؤها معدات الصوت!) علما أن جل أطرها متطوعون من قطاع التعليم أو من مجالات أخرى. أو مع أشخاص ذاتيين لهم خبرة في تأطير تكوينات وأنشطة. وإلا ستبقى هذه المباني شبه فارغة وتحتضن أنشطة مناسباتية لا غير..