شكاية تطالب بإنقاذ المركب الثقافي تامنصورت من الإهمال الممنهج.
#المحور24
في مراسلة موجهة إلى المديرة الجهوية لوزارة الثقافة بجهة مراكش آسفي تكشف عن معاناة المركب الثقافي بتامنصورت من الإهمال رغم انتهاء أشغاله منذ سنوات، وتدعو إلى تدخّل عاجل لإعادة تأهيله وفتحه أمام سكان المدينة.

اختلاف جذري بين الصور بالأغلفة الدعائية و الصور على الواقع ….

حسب المراسلة فإن مدينة تامنصورت تعيش منذ أكثر من عقد على وقع حرمانها من مرفق ثقافي متكامل رغم وجود بناية جاهزة تضم فضاءات متعددة الأنشطة، بعد أن تعثر مشروع المركب الثقافي الذي أنجزته وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع شركة العمران.

الوثيقة التي وُجّهت إلى المديرة الجهوية لوزارة الثقافة بجهة مراكش آسفي، سلطت الضوء على الوضعية “الصعبة” التي يعيشها المركب، موضحة أن المشروع توقف منذ سنة 2018 رغم أن أشغاله بلغت مراحل متقدمة من التجهيز، إذ تم توفير قاعات متعددة الاختصاصات، ومكتبة وسائطية، ومرافق للأطفال، ومعدات تقنية ومكتبية متكاملة.

المراسلة، الموقعة من مدير المركب ، أكدت أن شركة العمران لم تُتم بعد التسليم الرسمي للمشروع، رغم الوعود السابقة، مما جعل هذه المنشأة الحيوية عرضة للتدهور المادي والإهمال الإداري. كما أشارت إلى أن استمرار إغلاق المركب الثقافي يحرم ساكنة تامنصورت من خدمات ثقافية أساسية، خصوصًا في ظل غياب فضاءات للشباب والأطفال بالمدينة.

هذه المنشأة تحولت إلى مبنى مغلق رغم جاهزيته، في وقت يزداد فيه الطلب على الأنشطة الثقافية، وتُعقد لقاءات وجلسات داخل أسواره دون أي تأطير أو مراقبة، ما يهدد بفقدان قيمتها ويفتح المجال أمام مظاهر الفوضى.

المراسلة انتقدت أيضًا ما وصفته بـ“تباطؤ شركة العمران” في تسليم المشروع النهائي، مطالبة وزارة الثقافة بالتدخل العاجل لإحياء هذا الفضاء، وتمكينه من أداء دوره ضمن برنامج الإقلاع الثقافي لمدينة تامنصورت، خاصة أنه يندرج ضمن المشاريع الكبرى ذات البعد الوطني.

وخُتمت الشكاية بالنداء و بدعوة السلطات المعنية إلى وضع حد لحالة الجمود، وإعادة فتح المركب في وجه سكان المدينة، باعتباره ركيزة أساسية في التنمية الثقافية والمحلية