هدم محطة القامرة يعيد طرح اسئلة التحول الحضري بالرباط
#المحور24
انطلقت في حي يعقوب المنصور بالرباط اشغال هدم محطة القامرة الطرقية، ما دفع اصحاب المحلات والمكاتب المحيطة بها الى التعبير عن قلقهم من غموض المرحلة المقبلة.
هذه المحطة التي ظهرت في ستينيات القرن الماضي ادت دورا محوريا في حياة سكان العاصمة. كانت فضاء يعبر منه المسافرون نحو مختلف جهات المملكة، وملتقى تختلط فيه القصص اليومية. شهدت لحظات سفر وفرح ووداع، وتحولت مع الزمن الى علامة عالقة في الذاكرة المحلية.

المساحة الداخلية للمحطة كانت تضج بالحركة. اصوات الباعة، حركة الحافلات، تدفق المسافرين. كل هذه التفاصيل شكلت مشهدا راسخا لدى سكان الرباط. لذلك يطرح كثيرون سؤال: ماذا سيحل بهذا المكان بعد الهدم
عدد من المستاجرين تحدثوا عن اشغال تمت من دون توجيه اشعارات واضحة. ما ولد ارتباكا وتخوفا من ضياع الحقوق. يتابعون المشهد من موقع المتضرر، وينتظرون توضيحات حول التعويض ومسار الاستغلال المستقبلي.
بين الات الهدم والغبار، يراقب المواطنون ما يشبه بداية صفحة جديدة في التصميم الحضري للمدينة. يسعون لمعرفة ما اذا كان هذا الموقع سيتحول الى فضاء يخدم الحياة الثقافية والاجتماعية للرباط، او سيظل معلما مفقودا من ذاكرة المكان.
كيف سيؤثر هذا القرار على النسيج الحضري للحي