مابقاش لي بغا يتعلم الصنعة..!

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"square_fit":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
سيأتي يوم نفتقد نجار الحي و الصباغ و اللحام و الݣزار و مول الألومنيوم ، حرف بدأ أصحابها يشتكون من نقص حاد في المتعلمين أو صغار الحرفيين الذين يساعدونهم في المحل و الذين يعتبرون مشروع حرفي مستقبلا .
صنايعي نجار يعمل لوحده في محله يشتكي هروب كل من يأتي ليعمل معه بمجرد بدء العمل ، مثله مثل العديد من الحرف التي بات المعلمين يشتكون من ولاد اليوم بسبب الهاتف المحمول الذي يشغل هؤلاء عن تعلم أي شيء ، صغار في السن و معندهومش الوقت لأي شيء .
يحكي جلايجي عن تجربته مع متعلم جائت به أمه ليتعلم ، كان هذا الصغير يهرب من المدرسة ولا يريد الذهاب إليها يفتعل المشاكل حتى تم طرده فعاد إليها ثم تم طرده لتقرر عائلته تعليمه صنعة فجاءت به عند هذا الزلايجي الذي حاول معه بشتى الطرق ليتبين له بعد عدة محاولات أن الصبي مر على 5 مهن لم يمكث في أي منها بسبب إنشغاله بالهاتف الذي يبحث بكل الطرق كي يضعه أمامه ليتصل بالإنترنيت و يلعب إحدى الألعاب ، حاول معه المستحيل ليقرر بعد مدة أن يطرده كما طرده آخرون .
قصة هذا كقصص أولائك ، الهاتف شغل الجميع و جعل التعلم شبه مستحيل .
النجار صديقنا يشتغل لوحده ، لم يجد مساعدا ليساعده ، المشكل حتى المعلمين أصبحوا قلائل و إذا وجدت أحدا بمميزات جيدة يريد ثمنا جد مرتفع تقريبا 300 درهم و يخدم من 9-15، هذا يعني أن المنتوج سيصبح ثمنه فلكي و لن يستطيع أحد .
مشاكل الصنعة انتقلت إلى الحرف التقليدية بالمدينة القديمة التي بدأت تنقرض بسبب قلة المقبلين على تعلمها ، الزليج الفاسي و النجارة التقليدية كالنقش و غيره و النحاس و الفضة ووو، كلها حرف في طور الزوال و على المسؤولين عمل شيء لتغيير الأفكار السطحية التي أصبحت تسيطر على ولاد اليوم ، إما أن تدرس أو تتعلم حرفة ، ليس هناك طريق ثالث إلا البلية .
الله يهدي الجميع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.