إدانة صريحة لجرائم مرتزقة “البوليساريو” العابرة للحدود….
#المحور24
تستمر ميليشيات “البوليساريو” في كتابة سجل أسود حافل بالدمار والارتهان لأجندات الفوضى، فبعد تورطها المخزي في سفك دماء الشعب السوري إلى جانب “شبيحة” النظام، وماضيها الملطخ بالمشاركة في مآسي “العشرية السوداء” بالجزائر واستهداف الأبرياء لا سيما في منطقة القبائل، هاهي اليوم تمتد يدها الغادرة لتعبث بأمن جمهورية مالي الشقيقة.
نقاط الإدانة والواقع الميداني:
– زعزعة الاستقرار الإقليمي: تؤكد التقارير الميدانية القادمة من مالي أن هذه الجماعات المرتزقة لم تكتفِ بجرائمها السابقة، بل انخرطت فعلياً في تحالفات مشبوهة مع حركات انفصالية وجماعات إرهابية تهدف إلى تمزيق الوحدة الترابية لمالي وضرب سيادتها الوطنية.
– سفك الدماء واستهداد المدنيين: إن هذا التدخل السافر في شؤون الجيران يثبت للعالم أن هذه الميليشيات ليست إلا أداة للتخريب والقتل المأجور، حيث تلطخت أيديها مجدداً بدماء الشعب المالي المغلوب على أمره.
– الحسم الميداني: في رد حازم على هذا التغلغل الإجرامي، تم التأكد من تصفية والقضاء على عدد من عناصر “البوليساريو” في مواجهات بشمال مالي، ليكونوا عبرة لكل من يحاول المساس بأمن المنطقة ووحدة شعوبها.
إن ما تقوم به هذه المرتزقة يتجاوز مجرد العمل العسكري؛ إنه إرهاب عابر للحدود يستوجب إدانة دولية واسعة وتنسيقاً أمنياً لتجفيف منابع هذا الكيان الذي بات يشكل خطراً داهماً على السلم والأمن في منطقة الساحل والصحراء.