التأشيرة أمريكية تروض أسود التيرانغا و تمنعهم من حضور مدرجات المونديال!

0

​#المحور24 /
تعرضت الآمال السنغالية في مونديال 2026 لانتكاسة كبرى، لم تكن هذه المرة داخل المستطيل الأخضر، بل في أروقة القنصليات. فقد تلقى الاتحاد السنغالي لكرة القدم، ومعه الملايين من عشاق “أسود التيرانغا”، صدمة مدوية عقب الإعلان رسمياً عن غياب الوفد الجماهيري الرسمي عن نهائيات كأس العالم المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية، إثر “فيتو” غير معلن تمثل في رفض جماعي لطلبات التأشيرة.
​وحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) عن السلطات السنغالية، فإن فكرة تنظيم أو إرسال أي وفد مشجعين رسمي صوب الأراضي الأمريكية قد أُلغيت تماماً، بعد “الفشل الجماعي” والكاسح الذي واجهته المعاملات القنصلية، حيث جُوبهت جميع طلبات الحصول على تأشيرة الدخول (الفيزا) بالرفض.

​المصادر ذاتها أكدت أن الشروط والمعايير الصارمة التي تفرضها السلطات الأمريكية للحصول على تأشيراتها، شكلت حاجزاً مستحيلاً أمام الجماهير السنغالية التي اعتادت على الهمجية و الشغب ب البطولات الكبرى وأحد أكثر الجماهير الإفريقية استفزازا للتنظيم . هذا الحرمان الإداري سيجعل البعثة السنغالية تدخل المعترك العالمي وهي تفتقد لـ “اللاعب رقم 12” و اللاعب رقم 13 (الشعوذة) الذي طالما صنع الفارق في المواعيد الكبرى.
​جدير بالذكر أن القرعة المونديالية لم تكن رحيمة بالسنغال، إذ أوقعتها في “مجموعة الموت” (المجموعة التاسعة) إلى جانب العملاق الفرنسي، والمنتخب النرويجي الطموح، وأسود الرافدين (المنتخب العراقي).
​ماهي أبعاد الصدمة السنغالية وتداعياتها؟
​هذا الحدث يتجاوز كونه مجرد “أزمة تذاكر أو سفر”، بل يحمل أبعاداً فنية وسياسية وتنظيمية تستحق التوقف:
​1. غياب الدعم الفسيولوجي والنفسي:
الجمهور السنغالي، بآلاته الإيقاعية وألوانه ورقاصته ، ليس مجرد أداة تشجيع، بل هو مصدر ملهم للاعبين. في مجموعة حديدية تضم فرنسا والنرويج والعراق، كان المنتخب السنغالي بحاجة ماسة لهذا الشحن المعنوي. غياب الجماهير قد يمنح المنافسين تفوقاً سيكولوجياً في المدرجات.
​2. معضلة “تعقيد” التأشيرات في البطولات المجمعة:
تفتح هذه الحادثة الباب مجدداً أمام تساؤلات قديمة متجددة: هل تملك دول أمريكا الشمالية المرونة الكافية لاستضافة أحداث عالمية تشارك فيها شعوب من كل الخلفيات الاقتصادية، الرفض الجماعي للوفد السنغالي يعكس صرامة أمنية وقوانين هجرة أمريكية لها غيرة على وطنها .
​3. ضربة للهمجية السينغالية :
جمالية كأس العالم قد تكون في صخب المدرجات وتنوع الثقافات. حرمان “أسود التيرانغا” من الحضور يفقد البطولة جزءاً من هويتها الإفريقية ، ويحرم المونديال من لوحات احتفالية فريدة لطالما خطفت الأنظار في نسخ (روسيا 2018 وقطر 2022 و المتسبب هو همجية الجماهير السينغالية

ستخوض السنغال مونديال 2026 بشعار “الاعتماد على النفس” خاصة مع منع بعض عوامل التشجيع النفسي كالتمائم السحرية و المنشفات الملغومة .

​#السنغال #أمريكا #كأس_العالم2026 #أسود_التيرانغا #أزمة_التأشيرات

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.