هل تحول رونالدو من “قائد” للنصر إلى “معاقب” له؟

0

#المحور 24
​في وقتٍ يترقب فيه عشاق كرة القدم العالمية مآلات الرحلة الأسطورية لكريستيانو رونالدو في الملاعب السعودية، فجّر الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، قنبلة من التصريحات التي وضعت “الدون” تحت مجهر النقد العاطفي والمهني، معتبراً أن العلاقة بين البرتغالي وناديه النصر تمر بمرحلة “عقاب” صامت.

​يرى حجي أن المملكة العربية السعودية لم تمنح رونالدو مجرد عقد احترافي ضخم، بل قدمت له “ملاذاً تاريخياً” يليق بنهاية مسيرته. وصرح أسطورة الكرة المغربية قائلاً:

​”رونالدو أسطورة لا غبار عليها، لكن السعودية منحته فرصة ذهبية لختام مشواره بمزيج من التقدير العالمي والمقابل المادي المجزي. اليوم، هو مطالب برد هذا الجميل من خلال الحفاظ على تلك الصورة البراقة التي جاء بها.”

​لم تكن كلمات حجي مجرد نقد، بل حملت تحليلاً لشخصية رونالدو التي يعرفها جيداً، حيث وصفه بالرجل الذي “لا يكذب” في مشاعره. وأوضح حجي أن التوتر الحالي وتأثير رونالدو على صناع القرار في صفقات النصر قد يُفهم على أنه نوع من الضغط أو “العقاب” الفني للفريق، لكنه استدرك قائلاً:
-رونالدو عندما يقرر العطاء، فإنه يفعل ذلك من “أعماق قلبه ، رغم حدة الموقف، يظل البرتغالي وفياً لجمهوره ومحترماً لقميص النادي الذي يرتديه.
و النصيحة الأبرز من حجي لـ “صاروخ ماديرا” كانت ضرورة الاعتزال في دوري روشن، لضمان البقاء في ذاكرة الجماهير السعودية كبطل لم يخذل التوقعات.

​تأتي هذه التصريحات في وقت حساس لنادي النصر، حيث يواجه “العالمي” تحديات كبيرة في سوق الانتقالات وطموحات المنافسة المحلية والقارية. فهل يستجيب رونالدو لنداء “رد الجميل” ويحول طاقة الغضب إلى ألقاب يختم بها مسيرته؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.