المنصوري ترجع سبب تأخر إعادة تأهيل بعض من مساكن متضرري زلزال الحوز إلى صعوبة تضاريس بعض الدواوير الجبلية
#المحور24
اقرت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وعمدة مدينة مراكش، السيدة فاطمة الزهراء المنصوري بوجود تأخر في تأهيل مساكن نحو اربعة آلاف أسرة تأثرت بفعل زلزال الحوز من بين 58 ألف أسرة متضررة، خلال جلسة الأسئلة الشفوية في مجلس النواب.
وأوضحت المنصوري أن جزءا كبيرا من هذا التأخر مرتبط بوجود هذه المساكن داخل نطاقات خطرة لا تسمح ببدء الأشغال قبل استكمال الدراسات التقنية اللازمة، وتأهيل المسالك المتضررة.
كما أكدت من خلال أجوبتها على أسئلة المتدخلين من نواب الأمة، أن برامج إعادة الإعمار تسير وفق وتيرة مدروسة تراعي شروط السلامة والمعايير الهندسية، واعتبرت أن تحويل الملف إلى موضوع للمزايدات السياسية لا يخدم مصلحة الساكنة، لأن العملية تتطلب تخطيطا دقيقا ومسحا شاملا للمناطق التي سجلت أعلى نسب الانهيار.
وفي تفاعلها مع المقارنات التي تربط بين سرعة بناء المنشآت الرياضية ووتيرة إعادة إعمار القرى المتضررة، شددت المنصوري على أن طبيعة التضاريس الجبلية الوعرة في إقليم الحوز لا يمكن مقارنتها ببناء ملاعب داخل مدن مستقرة جغرافيا.
وأشارت إلى أن المسالك الوعرة، والانحدارات، والصخور غير المستقرة تجعل العمل في تلك المناطق اكثر صعوبة وتعقيدا.
كما أكدت أن الحكومة لن تخاطر بإعادة اسكان الأسر في أماكن غير آمنة، ومهددة بسقوط الأحجار، وأن الأولوية تبقى لصون أرواح المواطنين، واعتبرت أن استجابة المغرب للكارثة كانت مثالا يحتذى به، مبرزة أن دولا عديدة واجهت كوارث مشابهة لكنها لم تصل إلى نفس مستوى التنظيم وسرعة التدخل.