بخصوص اللقاء التواصلي بجهة مراكش آسفي يجمع المنتخبين والمجتمع المدني لتنزيل توجيهات صاحب الجلالة
#المحور24
شهدت ولاية جهة مراكش آسفي لقاءً تواصليًا واسعًا يوم الخميس 13 نونبر 2025. القاعة امتلأت بالكامل. منتخبون، مسؤولون، فاعلون مدنيون، وموظفون من قطاعات مختلفة وصلوا مبكرًا للمشاركة في هذا الحدث الذي حمل طابعًا عمليًا واضحًا. الجميع حضر بحثًا عن تواصل مباشر مع والي الجهة، باعتباره صلة الوصل بين الساكنة ومؤسسات الدولة.
ركز الحضور على فكرة بناء قناة دائمة تسمح بتمرير انشغالات المواطنين بشكل أسرع وأكثر وضوحًا. اللقاء الأول مهّد لهذا المسار، وفتح بابًا جديدًا أمام المجتمع المحلي للتفاعل مع الجهة بشكل منظم.
أنت تلاحظ أن معظم المتدخلين حاولوا إدراج أكبر عدد من الملفات في زمن قصير. هذا الأسلوب أفقد النقاش عمقه. كان الأجدى أن يختار كل متدخل نقطة واحدة دقيقة، يشرحها في وقت محدود، ويقدم سياقها وحاجتها الملحة. بهذه الطريقة يصل الخطاب بوضوح، ويتخذ القرار بسرعة.
تبقى قيمة اللقاء في كونه يضيف قناة جديدة للتواصل، رغم أن مكتب الوالي ظل دائمًا مفتوحًا أمام الطلبات. اليوم صار بإمكان الجمعيات، إلى جانب اللقاءات المباشرة، اعتماد مسار آخر بسيط وعملي:
كتابة النقاط المطلوبة وإيداعها في مكتب الضبط مع وصل استلام موجه للوالي. بهذه الخطوة يصل الملف كاملًا وواضحًا، وتُحفظ الحقوق التنظيمية للجهة والجمعيات معًا.
اللقاء شكل انطلاقة. اللقاءات المقبلة يمكن أن تكون أكثر تخصصًا، بعدد أقل وتمثيلية أدق، ما يسمح لكل منطقة بطرح ملفاتها دون ضغط جماهيري. والسؤال الآن:
كيف يمكن لكل فاعل مدني في جهتك أن يستعد للقاء المقبل؟
وما الملفات التي تستحق أن تُعرض بتركيز أكبر؟
خطوة اليوم تؤسس لمسار تواصلي مستمر بين المواطن والدولة، وهو ما تنتظره الجهة منذ سنوات.
تحية للجميع.