37% من المغاربة يعانون الغضب اليومي…

0

أظهر تقرير “State of the World’s Emotional Health 2025“، الصادر عن مؤسسة غالوب، أن الصحة العاطفية للسكان حول العالم تواجه ضغوطا متزايدة، مع ارتفاع مستويات المشاعر السلبية مثل القلق، التوتر، والغضب.

التقرير، المبني على أزيد من 145 ألف مقابلة في 144 دولة، كشف أن نحو 39% من البالغين عالميا يشعرون بالقلق، فيما شعر 37% بالتوتر خلال اليوم السابق للمقابلة، مع تسجيل زيادة ملحوظة في هذه المشاعر مقارنة بالسنوات السابقة.

ورغم ذلك، أظهر التقرير ثباتا نسبيا في المشاعر الإيجابية مثل الشعور بالاحترام، الضحك، والاستمتاع، وهو ما يشير إلى استمرار قدرة الناس على تجربة لحظات إيجابية حتى وسط الضغوط اليومية.

كما أكد المصدر نفسه، على أن مستويات المشاعر السلبية ترتبط ارتباطا وثيقا بمدى السلام والاستقرار في الدولة، حيث تسجل الدول الأقل سلاما نسب أعلى من الحزن والغضب والقلق بين سكانها,

وفيما يتعلق بمستوى الغضب، أظهر التقرير أن المغرب سجل مستويات مرتفعة من الغضب اليومي، وذلك بنسبة 37% بين البالغين، ما يضع المملكة ضمن الدول العشرة الأولى عالميا في مستوى الغضب. بينما سجلت تشاد أعلى مستوى بنسبة 47%، وفيتنام أدنى مستوى بنسبة 5%.

وكشف أن مستويات القلق فكانت مرتفعة في دول مثل سيراليون، غينيا، تشاد وموزمبيق. وهي دول عانت من محاولات انقلاب، حكم عسكري طويل، انتخابات متنازع عليها، وتمردات عنيفة، ما أدى إلى تآكل الاستقرار السياسي، وضغط على المؤسسات، وزاد شعور المواطنين بعدم الأمان في حياتهم اليومية.

أما فيما يخص الحزن، فقد كان مرتفعا بشكل خاص في تشاد، سيراليون، ليبيريا، غينيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث بلغ الحزن في تشاد، بشكل خاص، مستويات قياسية في 2024.

وفيما يتعلق بالألم الجسدي اليومي، سجلت سيراليون وتشاد أيضا أعلى مستويات في العالم، حيث أفاد أكثر من ثلثي السكان بأنهم شعروا بألم جسدي شديد في اليوم السابق للمقابلة. وتعكس هذه المستويات العالية في هذين البلدين، حسب التقرير، التأثيرات المشتركة للنزاعات، سوء التغذية الواسع، وضعف أنظمة الرعاية الصحية التي تحد من الوصول إلى العلاج.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.