فاجعة طريق سيدي عابد ـ مولاي عبد الله: انقلاب حافلة واستنفار شامل ينقذ الموقف
فاجعة طريق سيدي عابد ـ مولاي عبد الله: انقلاب حافلة واستنفار شامل ينقذ الموقف
#المحور24
في حادث مروري مروّع، كادت أن تتحول الطريق الجهوية الرابطة بين جماعتي سيدي عابد ومولاي عبد الله بإقليم الجديدة إلى مسرح لكارثة إنسانية، بعدما انقلبت حافلة تقل على متنها 36 راكباً، بينهم نساء وأطفال.
وفور وقوع الحادث، استنفرت السلطات الإقليمية كافة أجهزتها، حيث حضرت عناصر الدرك الملكي بسرعة إلى عين المكان، إلى جانب فرق الوقاية المدنية والسلطات المحلية، لمباشرة عمليات الإنقاذ، وتحديد ظروف وملابسات الانقلاب.
وقد جرى تقديم العلاجات الأولية بعين المكان من طرف الطاقم الطبي الذي تم استدعاؤه بشكل عاجل، فيما تم توجيه حالات حرجة إلى مصحة أكديطال لتلقي الرعاية الطبية الضرورية.
وفي خطوة إنسانية نبيلة، تدخل رئيس جمعية سيارات الإسعاف وسخّر 20 سيارة إسعاف لنقل المصابين مجاناً من موقع الحادث، كما أُعلن عن التكفل المجاني بكافة مراحل العلاج، في بادرة لقيت استحساناً واسعاً وسط الأهالي والمتتبعين.
الحادث الذي نجا منه الركاب بأعجوبة، أعاد إلى الواجهة النقاش حول شروط السلامة الطرقية ومراقبة وضعية حافلات النقل بين الجماعات، في ظل ارتفاع وتيرة الحوادث المميتة بجهة الدار البيضاء ـ سطات، ما يفرض إعادة النظر في معايير السلامة والرقابة الوقائية.
وقد حضر إلى مكان الحادث مسؤولون بارزون، في مقدمتهم البرلماني ومندوب وزارة الصحة، لمواكبة الوضع ميدانياً، والتنسيق مع المصالح المختصة لضمان سرعة التدخل وفعاليته.