عاجل:فرنسا تستدعي سفيرها وتطرد 12 موظفاً جزائرياً
عاجل: أزمة دبلوماسية جديدة بين باريس والجزائر… فرنسا تستدعي سفيرها وتطرد 12 موظفاً جزائرياً
باريس – مراسلنا الدولي
في تطور مفاجئ ينذر بتوتر جديد في العلاقات الفرنسية الجزائرية، أعلنت السلطات الفرنسية، اليوم، عن استدعاء سفيرها لدى الجزائر للتشاور، كما قررت طرد 12 موظفاً جزائرياً يعملون ضمن البعثات الجزائرية فوق التراب الفرنسي، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن الأسباب المباشرة لهذا القرار.
الخطوة وُصفت من طرف مراقبين بأنها تصعيد غير مسبوق، يعكس عمق الخلافات المتراكمة بين البلدين في السنوات الأخيرة، والتي طفت على السطح في عدة محطات سياسية واقتصادية وأمنية.
باريس تلوّح بـ”رد سيادي”… والجزائر تلوذ بالصمت و في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية أشار إلى أن الخطوة تأتي في إطار “إعادة تقييم للعلاقات الثنائية، وضمان احترام السيادة الفرنسية”، دون إعطاء تفاصيل إضافية.
في المقابل، لم تصدر الجزائر أي رد رسمي حتى الساعة، ما زاد من حدة التكهنات حول ما إذا كانت هناك ملفات استخباراتية أو دبلوماسية معقدة تقف وراء هذا التحرك الفرنسي.
وكانت العلاقات بين البلدين قد شهدت محاولات للتهدئة خلال الأشهر الماضية، شملت زيارات متبادلة وتصريحات تصالحية، خصوصاً في ملفات الذاكرة الاستعمارية والهجرة. لكن يبدو أن الخلافات العميقة عادت لتطفو من جديد، وربما بشكل أكثر حدة هذه المرة.
مصادر دبلوماسية غير رسمية رجّحت أن القرار مرتبط إما بـشبهات تتعلق بتدخل في الشؤون الداخلية الفرنسية، أو بخلافات حول ملف الهجرة غير النظامية، حيث تتهم باريس الجزائر بعدم التعاون الكافي في ترحيل المهاجرين غير القانونيين.
الخبر خلّف موجة من ردود الفعل الغاضبة والساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اجتاحت تعليقات مثل “أشعاااال” و”رجّعو السفير باش يبرد شوية” منصات تيك توك وفيسبوك، في إشارة إلى حساسية الموقف وتوق الجزائريين لمعرفة خلفيات ما يحدث.
القرار الفرنسي يُنبئ بدخول العلاقات بين باريس والجزائر مرحلة دقيقة، قد تحمل تبعات سياسية واقتصادية كبيرة على الطرفين، في انتظار أن تتضح الصورة أكثر خلال الساعات أو الأيام المقبلة، خصوصاً من الجانب الجزائري.