ما خطبك يا جزاير….؟
#المحور24
بمجرد صدور الإجراءات الاقتصادية التي فرضها ترامب على الجميع خرجت ابواق جزائرية تغرد أن المغرب رغم قربه من أمريكا فرضت عليه إجراءات و رسوم ، و قد تجاهل هذا الإعلام الموقف الأمريكي تجاه الجزائر، حيث سبق و كشف وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، عن عرض بلاده للولايات المتحدة الأمريكية الحصول على امتيازات ضخمة في مجال الثروات الباطنية. وقد قدمت الجزائر فرصة لواشنطن للاستثمار في استخراج مواردها الطبيعية مقابل منحها نسبة 30% من الأرباح. وهذا التوجه قوبل بانتقادات واسعة و اعتبر إهانة للجزائر لكنهم لم يروا إلا سنم الغير و غفلوا عن سنمهم و اعتبر البعض أن هذه الخطوة قد تضعف من موقف الجزائر في مواجهة القوى الدولية الكبرى
في الوقت ذاته، سلطت الأضواء على العلاقة الأمريكية المغربية، حيث يتهم البعض الإدارة الأمريكية بالتفرقة بين الحلفاء في تعاملاتها التجارية، من خلال فرض رسوم على المغرب . في هذا السياق، تعالت أصوات كثيرة تنتقد ما اعتبره البعض “تجزئة المصالح الاقتصادية” من قبل الإدارة الأمريكية، حيث تركزت بعض السياسات على تحقيق مكاسب قصيرة الأجل دون النظر إلى تداعياتها على العلاقة المستقبلية بين الدول.
تتشكل صورة جديدة للعلاقات الدولية تقوم على المصالح الاقتصادية، لكن ما يظل غير واضح هو كيف ستؤثر هذه التوترات والقرارات الاقتصادية على الاستقرار الإقليمي والعالمي في المستقبل.
الله أعلم …