تعويض عطاف بتبون بالقمة الإفريقية

0

#المحور24
خروج عطاف و دخول تبون إلى أرضية الملعب ب أديس أبابا من أجل إنقاذ الموقف ، دبلوماسية التوسل و الإستعطاف هي التي باتت سمة نظام الجزائر .
في خطوة في خطوه مفضوحة منتظرة تم ارسال الدمية عبد المجيد تبون بتعليمات جديدة وبتكتيك جديد من اجل استمالة الدول التي لم تصوت للجزائر ، من اجل نيل عضوية بمجلس الامن والسلم الذي فقدت فيه مكانها ولم تستطع احرازه ، والكارثة العظمى هي اذا لم تصوت تلك الدول على الجزائر رغم حضور عبد المجيد تبون ستكون الضربة القاضية والقاسمة لهذا النظام وفكره ودبلوماسيته الهرمة.
وهذا هو اغلب الظن حيث ان الدول الافريقية لم تعد تلك الدول التي كان يعرفها نظام الجزائر ، لقد تطورت في الفكر وفي العمل تطورت عما كانت عليه ، لقد اصبحت تدار من طرف شباب يحسنون التخطيط للمستقبل ليس مثل الجزائر التي يسيرها الكهنة الكبار والشيوخ الذين لازالوا يخططون بطريقه الستينات والخمسينات رغم علمهم بالتغير الكبير في النظام الجيوستراتيجي العالمي والذي بات يؤمن بمصلحة رابح رابح وبالتفكير للمدى البعيد ودراسة الامور من منطق ذكي لا يعتمد لا على غباء ولا استغباء وهذا ما اصبح تفتقده الجزائر عبر دبلوماسيتها الغير ناضجة للاسف الشديد.
ان غدا لناظره لقريب

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.