قصة انتقال مقر الجماعة من………..ثم إلى مكان آخر ..
#المحور24
خلال دردشة عادية وجهت سؤالا مباشرا للسيد المستشار الجماعي والرئيس السابق : عبد الحميد الزيتوني حول تفريطه (حسب ما يُشاع) في مقر الجماعة واعطائه للدرك الملكي حيث يتساءل بعض المتابعين عن ذلك فأجاب بكل وضوح بما يلي :
أرض مقر الجماعة السابق حيث كانت في بادئ الامر هو ملك للعمران وكانت الجماعة تستغله بشكل مؤقت في انتظار ان تحصل على ارض وتبني مقرا لها مع تعويض الجماعة عن البناية التي بنيت فوق الارض .
حينها كانت المنطقة كلها تدار أمنيا من طرف الدرك الملكي من قطارة ونظرا لبعد المسافة تقرر فتح مكتب للدرك الملكي بمدينة تامنصورت من أجل تواجد امني قريب من التجمع السكاني حيث استقروا مؤقتا بحديقة الياسمين ، كانت هناك بناية تأويهم ، وبعد ذلك، عندما ارادت العمران اصلاح حديقة الياسمين تقرر انتقال الدرك الملكي بتوجيهات من السيد الوالي الى مقر الوقاية المدنية مؤقتا كذلك ،لأن الوقاية المدنية لم تدخل بعد إلى المدينة حيث تعداد السكان لازال قليلا حينها وكانت بناية الوقاية المدنية قائمة .
وعندما كبرت مدينة تامنصورت تقرر ادخال الوقاية المدنية باعتبار ان هذا الجهاز مهم جدا للساكنة من اجل السلامة الخاصة بالمواطنين و احتياطا للتدخل في حالة ما لا قدر الله وقع طارئ .
فعندما تقرر دخول الوقاية المدنية كان من اللازم اخلاء مقرهم وانتقال الدرك الملكي الى مكان اخر ، هنا السيد الوالي حينها اقترح على الجماعة اعطاء المقر الذي يتواجدون فيه الى الدرك الملكي وانتقالهم الى مقر قيادة حربيل و مشاركتهم فيه والبقاء به الى حين بناء مقر خاص بهم ، وكان ذلك بوثيقه تفاهم تم التوقيع عليها وهي موجودة بالجماعة حسب السيد المستشار و الرئيس السابق.
صراحة الجواب كان شافيا وكافيا حول سبب انتقال الجماعة من مقرها القديم الى المقر التي كانت فيه بقياده حربيل بالنظر إلى ضرورة حصول جهاز الدرك على مقر يليق بهم من أجل الإشتغال بأريحية و تحت ضروف مهنية ممتازة تخول لهم اداء مهامهم كما يجب .
لكن لازال المواطن يتساءل عن سبب انتقال الجماعة من مقر كانوا يستغلونه بدون واجب كراء و بموجب اتفاق لينتقلوا الى مكان اخر حيث الكراء إلزامي و باهض ، قد يجيبنا عن ذلك السيد الرئيس في مقابلة محتملة في القادم من الايام اذا ما قَبِل بذلك .
كل الإدارات لها مقرها الخاص : العمران ، المحافظة العقارية ، شركة رواندي ، شركة الجامعي ، شركة سكانية ،…. و الجماعة الساهرة على كل هذه المعمعة لا تمتلك مقرا دائما و خاصا بها رغم الميزانية الفلكية التي تديرها سنويا .
تامنصورت تتطول رغم بطء الوثيرة و يوما ما ستحصل على مسؤولين و سياسيين يليقون بالعدد الهائل للكوادر المجودة حاليا بالمدينة لكنهم غائبون عن الاضواء و تنتظر منهم المنطقة أن يكونوا فاعلين من أجل هذه المدينة التي بنيت من أجلهم .
الخلاف السياسي القائم بين الاغلبية والمعارضة في طريقه إلى الحل ، و إذا لم يُحل فلعله درس حقيقي للساكنة التي تتعالى على صناديق الإقتراع و تحسبها هينة لكنها لا تدري أن مصير المنطقة داخل تلك الصناديق.
تحية وتقدير.