انطلاقة مرتقبة لمشروع القرن الطاقي بالمغرب: أنبوب الغاز النيجيري-المغربي يخطو أولى مراحله
#المحور24
يُنتظر أن يُعطى في فاتح غشت المقبل، بحول الله، الضوء الأخضر لانطلاق أشغال الجزء الأول من مشروع أنبوب الغاز المغربي-النيجيري، انطلاقًا من ميناء الناظور المتوسط في اتجاه مدينة الداخلة الأطلسية، وذلك بكلفة تُقدّر بحوالي 6 مليارات دولار.
ويمثل هذا الشطر حجر الأساس في مشروع ضخم وعابر للحدود، يُرتقب أن يربط نيجيريا بالمغرب مرورًا بـ 11 دولة إفريقية، على أن يُستكمل لاحقًا ليمتد إلى موريتانيا والسنغال، مُمهّدا الطريق أمام اندماج طاقي واقتصادي واعد بين دول غرب القارة.
هذا المشروع ليس مجرد بنية تحتية، بل خطوة استراتيجية تعكس رؤية المغرب لتعزيز الأمن الطاقي الإفريقي، وتمكين دول العبور من الاستفادة المباشرة من الغاز الطبيعي، سواء من حيث الطاقة أو من حيث فرص الاستثمار والتنمية المحلية.
كما يعزز المشروع الدور المتنامي للمغرب كـ حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، ويؤكد مكانته كشريك موثوق في مشاريع التنمية العابرة للحدود، ذات البعد القاري والدولي.
وبينما يستعد المغرب لهذا الإنجاز الاستراتيجي، تُجمع التحليلات على أن هذا الأنبوب سيكون بمثابة شريان طاقي جديد، يضخ الأمل في مستقبل اقتصادي أكثر ترابطًا واستدامة في القارة الإفريقية.