صورة «طاولة متهالكة» تشعل منصات التواصل وتضع وزارة التعليم في مرمى الانتقادات….

0

#المحور24
​أثارت صورة جرى تداولها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وثّقت أجواء الامتحانات داخل إحدى المؤسسات التعليمية، موجة عارمة من الاستياء والانتقادات الموجهة إلى الوزارة الوصية على قطاع التربية والتعليم.
​الصورة الصادمة أظهرت طاولة دراسية في حالة جد مزرية، تبدو وكأنها قادمة من زمن سحيق، و تشرح واقع قطاع التعليم في عام 2026 بكل جرأة ؛ طاولة بدت معالمها مشوهة لدرجة يوحي مظهرها بأن «يد الصانع والصيانة قد طلقتاها منذ يومها الأول».

​وعلى الرغم من الإجماع بأن تدهور حالة الطاولات المدرسية يعود في جزء كبير منه إلى سلوكيات بعض المراهقين وممارسات الشغب داخل الفصول، إلا أن المتابعين للشأن التربوي أكدوا أن ما “زاد الطين بلة” وأوصل الأمور إلى هذا الحد، هو غياب الصيانة الدورية والمداومة مع كل دخول مدرسي جديد.
​”إن ترك المقاعد الدراسية لقمة سائغة للتلف دون تدخل، يعكس فجوة في تدبير الممتلكات المدرسية الحيوية.”
​وأمام هذه الموجة من الانتقادات، تعالت الأصوات الداعية إلى ضرورة تحرك الوزارة الوصية بشكل عاجل، عبر إصدار تعليمات صارمة ومباشرة إلى مديري المؤسسات التعليمية، تلزمهم بمباشرة عمليات إصلاح شاملة للمقاعد والطاولات، وإعادة صباغتها وتأهيلها قبل انطلاق كل موسم دراسي و بشكل دوري .
​إن توفير بيئة تعليمية لائقة ومظهر يليق بكرامة التلميذ والاستاذ على حد سواء، لم يعد مجرد ترف، بل هو ركيزة أساسية لإنجاح أي إصلاح منظومي؛ فالطاولة المدرسية ليست مجرد قطعة خشب، بل هي الشريك الأول للتلميذ في رحلة تحصيل العلم.
و من هذا المنطلق نتمنى من الكاميرات أن تغض الطرف عن زيارة المراحيض بالمدارس لأن الصدمة ستكون أشد و اقوى على المتابع الكريم….
تحية و تقدير

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.