صفحات مزيفة بإسم الفنان رفيق بوبكر تسيء للأمين يامال.
#المحور24
أثار الفنان المغربي رفيق بوبكر جدلاً واسعاً مؤخراً، بعد خروجه عن صمته بخصوص منشور مسيء تم تداوله على إحدى الصفحات الموثقة على موقع فيسبوك، والتي تحمل اسمه دون أن تكون تابعة له. وقد تضمن المنشور إساءة مباشرة إلى اللاعب الإسباني من أصول مغربية لامين يامال، ما دفع بوبكر إلى اتخاذ خطوات قانونية حاسمة لحماية اسمه وسمعته.
اغلب الظن انها صفحات كرغوليةولنشر الفتنة و توزيع الإتهامات و ضمان ألا يغير لامين يامال اختياره و ان يحقد على المغرب حسب بعض المتابعين (فعايلهم نيت) .
وفي فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع إنستغرام، عبّر بوبكر عن استيائه العميق مما وصفه بـ”الاستغلال غير المشروع لهويته”، مؤكداً أن ما يُنشر في تلك الصفحة لا يمثل رأيه بأي شكل من الأشكال. كما أوضح أن الإجراءات القانونية ضد منتحلي صفته قد بدأت بالفعل، مشدداً على أهمية التمييز بين الصفحات الرسمية والمزيفة.
وأضاف الممثل المغربي أن الاستمرار في نشر مثل هذه التصرفات من قبل مجهولين يشكل تضليلاً للرأي العام ويمس سمعته المهنية والشخصية، موجهاً دعوة لجمهوره بضرورة التحقق من مصادر الأخبار وعدم الانجرار وراء المحتويات المفبركة.
وتأتي هذه القضية في سياق متزايد من المشاكل المرتبطة بانتحال الهوية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أصبح الفنانون والمشاهير في العالم العربي عرضة لتلاعبات إلكترونية تهدد صورتهم العامة وتشوّه مواقفهم الحقيقية.
لامين يامال، النجم الصاعد في كرة القدم الأوروبية، لم يصدر عنه أي تعليق رسمي حتى الآن بخصوص الواقعة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية التي باشرها بوبكر.
تبقى القضية مفتوحة على عدة احتمالات، لكن المؤكد أن معركة الدفاع عن السمعة على مواقع التواصل الاجتماعي باتت تتطلب وعياً جماهيرياً ومتابعة قانونية صارمة.