أنباء عن تخلي بعض التجار عن بيع البوطا الصغيرة في اسواق القرب (لماذا؟)

0

#المحور24
تشهد اسواق القرب في بعض المدن المغربية تغييرا واضحا في عرض قنينات الغاز. الكثير من التجار توقفوا عن بيع البوطا الصغيرة بعدما كانت المسألة مقتصرة على مبادرات فردية خلال السنوات الماضية.
يظهر التغيير في غياب القنينة الصغيرة بوزن 3 كيلوغرامات من اغلب المحلات. يكتفي التجار بتوفير الحجم الكبير فقط. هذا التحول لا يأتي من فراغ. تسمع من الباعة ان البوطا الصغيرة ترفع المخاطر داخل المتجر ولا تمنح ربحا فعليا.
القنينة الصغيرة تشكل خطرا مباشرا داخل المساحات الضيقة.
هامش الربح ضعيف ولا يغطي التكاليف.
شركات التوزيع لا توفر للتاجر اي تغطية تامين.
البائع يجد نفسه مسؤولا عن منتج حساس دون حماية.
بيع الغاز عبر محلات القرب لا ينسجم مع تنظيم القطاع.
فاعل نقابي يقول :ان الشركات لا تمنح البقال تامينا يغطي مخاطر بيع هذا النوع. يوضح لك ان التاجر يدفع تامينا فرديا على منتج لا يحقق له عائدا حقيقيا.
يضيف ان تحميل البقال مسؤولية تزويد السوق بالغاز غير طبيعي. يعتبر ان شركات الانتاج ومحطات التوزيع تخلت عن الدور لأنها تعرف ان الربح محدود. يشير الى ان الدولة لم تجد بديلا عن تاجر القرب لتوزيع الغاز ولا يبدو انها ستجده قريبا. يؤكد ان القطاع يتجه نحو التخلي الكامل عن البوطا الصغيرة.
أحد الفاعلين مهنيين يصرح :ان الاستغناء عن هذا الصنف خطوة منطقية. يوضح ان التجار يحصلون على هامش مالي ضعيف وان بيع الغاز عبر محلات القرب جاء بدافع المنافسة فقط. يرى ان هذا السلوك لا ينسجم مع تطور القطاع ولا ينسجم مع قواعد التنظيم.
فما البديل الواقعي لتزويد الاحياء بهذه القنينة في حال اختفت تماما؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.