مراكش تستحضر أمجاد المقاومة وجيش التحرير في الذكرى 72 لاستشهاد البطل محمد الزرقطوني
#المحور24
تخلد المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، من خلال نيابتها الجهوية بمراكش، الذكرى الثانية والسبعين لليوم الوطني للمقاومة، الذي يصادف 18 يونيو من كل سنة، والذكرى السبعين للوقفة التاريخية التي قام بها جلالة المغفور له الملك محمد الخامس رضوان الله عليه، بمدينة مراكش يوم 18 يونيو 1956.
ويأتي إحياء هذه المناسبة الوطنية لاستحضار صفحات مشرقة من تاريخ الكفاح الوطني الذي خاضه الشعب المغربي بقيادة الملكين المجاهدين محمد الخامس والحسن الثاني قدسا الله روحيهما، من أجل الحرية والاستقلال، وتخليدا للتضحيات الجسيمة التي قدمها رجال ونساء الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير دفاعا عن الوطن وسيادته.
ويشكل هذا الموعد الوطني مناسبة لتجديد الوفاء لرموز المقاومة وشهدائها، وفي مقدمتهم الشهيد محمد الزرقطوني، الذي ارتبط اسمه بواحدة من أبرز محطات النضال الوطني ضد الاستعمار، كما يهدف إلى إبراز الأدوار التي اضطلعت بها الحركة الوطنية والمقاومة في سبيل تحقيق الاستقلال وترسيخ قيم الوطنية والوفاء للأمة.
وأكد البلاغ أن تخليد هذه الذكرى يندرج في إطار ترسيخ الوعي الوطني لدى الأجيال الصاعدة، وتعزيز ارتباطها بتاريخ المملكة ورموزها الوطنية، بما يسهم في صون الذاكرة التاريخية للمغرب والمحافظة على قيم التضحية والدفاع عن المقدسات الوطنية.
وفي إطار البرنامج المسطر لهذه المناسبة، تنظم نيابة المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بجهة مراكش آسفي لقاء تخليديا بمدينة مراكش يوم الخميس 18 يونيو 2026، ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، بمقر فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بحي جنان أوراد بمقاطعة جليز.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من الأنشطة الهادفة إلى تثمين الذاكرة الوطنية والتعريف بالمحطات البارزة في تاريخ الكفاح الوطني المغربي، واستحضار التضحيات التي مهدت لاستقلال المملكة وترسيخ وحدتها الوطنية.