اكتشاف مؤشرات عالية لتركيز الذهب ومعادن نادرة في جنوب المغرب والأطلس الصغير…
#المحور24
أكد المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن أن أعمال البحث المعدني خلال سنة 2025 شهدت تقدماً ملحوظاً، مع تركيز الجهود على تنويع أهداف الاستكشاف وتحديث أدوات البحث الميداني. وأوضح المكتب أن هذه الجهود أثمرت عن اكتشاف مؤشرات واعدة لمعدن الذهب بتركيزات عالية في الأقاليم الجنوبية والأطلس الصغير، خاصة في مناطق الورمة، جلوة، وإيمطلان تيشلا، حيث سُجلت نتائج تعد من بين الأفضل في السنوات الأخيرة.
وأشار المكتب، ضمن التقرير المرفق بالميزانية الفرعية لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة برسم سنة 2026، إلى أن المشاريع الجارية في مناطق ترغاط ومريجة وأمان تازوكارت وتيزي ن أوشن وأولاد يعقوب حققت تقدماً مهماً.
وتشمل هذه المشاريع معادن متعددة، منها عناصر الأتربة النادرة والنيوبيوم في ترغاط، والنحاس والفضة في مريجة وأمان تازوكارت، إضافة إلى النحاس والكوبالت واليورانيوم في تيزي ن أوشن، والنحاس في أولاد يعقوب.
ووفقاً للمكتب، تؤكد هذه النتائج أن المغرب يمتلك إمكانات كبيرة في سلسلة القيمة الخاصة بالمعادن الحيوية، مما يعزز مكانته كفاعل واعد في هذا المجال على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وفي ما يتعلق بالصخور والمعادن الصناعية، أبرزت الدراسات المنجزة في منطقة عين ورما وجود رمال سيليسية بنقاوة تتجاوز 95 بالمائة من مادة SiO2، وهو ما يجعلها مناسبة للصناعات الزجاجية والتقنية. كما كشفت التحاليل في منطقة بني يزناسن عن كاولين عالي الجودة يُستخدم في الصناعات الخزفية، ما يعزز فرص الاستثمار في هذا النوع من الموارد الصناعية