أونسا تطمئن المغاربة: مراقبة صارمة للمطاحن، ويواصل مراقبة المطاحن لضمان سلامة المنتجات الموجهة للاستهلاك
#المحور24
بعد الجدل الذي أثير حول جودة الدقيق في الأسواق المغربية، خرج المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (أونسا) ليؤكد أنه يتابع الملف عن قرب، ويواصل مراقبة المطاحن لضمان سلامة المنتجات الموجهة للاستهلاك.
ويطبق المكتب برنامجا وطنيا سنويا لمراقبة المطاحن يشمل أخذ عينات من الدقيق وتحليلها في مختبرات معتمدة. هذه التحاليل تركز على الكشف عن الملوثات الكيميائية والبيولوجية مثل الأفلاتوكسين، الأوكراتوكسين A، والزيرالينون، إضافة إلى التحقق من نسب المعادن والرطوبة والحديد والبروتين.
كما تنفذ فرق أونسا عمليات ميدانية منتظمة على مستوى الأسواق ونقاط البيع، بالتنسيق مع اللجان المحلية المختلطة، لضمان أن الدقيق المعروض للمستهلك يستوفي شروط السلامة الصحية.
وحسب مصادر صحفية، فقد جاءت نتائج هذه المراقبة كشفت أن المكتب أخذ سنة 2024 ما مجموعه 710 عينات من الدقيق، أسفرت عن حجز وإتلاف 38 طنا، وإحالة 89 ملفا على المصالح المختصة. أما خلال سنة 2025، وحتى نهاية شهر شتنبر، فقد تم أخذ 577 عينة، وحجز 33 طنا من الدقيق غير المطابق، مع إحالة 60 ملفا على الجهات المختصة، وسحب 9 تراخيص صحية وتعليق 4 أخرى لمطاحن لم تحترم المعايير.
بهذه الإجراءات، يؤكد المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية أنه ملتزم بحماية صحة المستهلك وضمان جودة الدقيق المتداول في السوق المغربي.