خطر نقطة سوداء خلف الإعدادية و”نداء استغاثة” يضع المنتخبين أمام المحك
#المحور24 – مراسلة خاصة
تتحول بين الفينة و الأخرى المنطقة الخلفية لإعدادية المنصورية إلى ما يشبه “كارثة بيئية” حقيقية، جراء تراكم كميات هائلة من الأزبال والنفايات، مشكلةً نقطة سوداء تؤرق مضاجع الساكنة وتهدد سلامة التلاميذ والمنظومة البيئية المحلية.
وتعود تفاصيل هذه الأزمة المقلقة إلى التخبط الواضح وعدم انتظام دوريات جمع الأزبال؛ حيث بات مرور شاحنات النظافة يتسم بالتباعد الزمني الكبير. هذا الغياب الطويل لخدمات الحاويات ساهم بشكل مباشر في تشتت النفايات وتحللها، فضلاً عن المتواطئ الطبيعي المتمثل في هبوب الرياح، والتي أصبحت تعمل على توزيع الأكياس البلاستيكية وتناثر القاذورات في كل حدب وصوب، مما شوّه جمالية المكان ونشر الروائح الكريهة.
إن الحالة المأساوية التي تنقلها الصور الحية من عين المكان، توضح بجلاء وبدون مساحيق حجم الإهمال الذي طال هذا المرفق الحيوي. وهي في الوقت نفسه، تضع “غيرة” وشعارات كل من اجتمعوا مؤخراً حول طاولة النقاش على محك الاختبار الحقيقي.
وتأتي هذه الصرخة البيئية و”نداء الاستغاثة” من طرف الساكنة، مباشرة بعد اللقاء التواصلي الذي عقده مرشح برلماني ب المنطقة بمجموعة من (المنتخبين المحليين)، وعلى رأسهم السيد رئيس المجلس الجماعي. وهو الاجتماع الذي خُصص — حسب المتداول — لتدارس قضايا المنطقة (ههه) والنهوض بملفاتها الحيوية (ههه) .
صورة تعطيك سيدي البرلماني المنتظر فكرة عن عمل المنتخبين الذين اجتمعت بهم .

اليوم، ترى الساكنة أن الرهان الحقيقي والغيرة الفعلية على تراب الجماهة لا تظهر في صالونات الاجتماعات المغلقة، بل تنعكس أولاً في نظافة الشوارع، وحماية محيط المؤسسات التعليمية، وتأمين بيئة سليمة للمواطنين.
إن المطالب باتت آنية ومستعجلة: الساكنة تتطلع إلى إيجاد حل جذري وفوري في أقرب وقت ممكن، من خلال إعادة تنظيم دوريات جمع النفايات، وإلزام الشركات المفوض لها تدبير القطاع باحترام المواعيد، لإنهاء كابوس هذه النقطة السوداء التي لا تليق بالمنصورية ولا بساكنتها.
الله يدير الخير