باكستان تدفع بثقلها العسكري لحماية السعودية وسط نذر المواجهة مع إيران….

0

#المحور24
​الرياض | في تحول إستراتيجي هو الأبرز في المشهد الإقليمي، كشف تقرير لوكالة “رويترز” للأنباء عن خطوة باكستانية غير مسبوقة، تمثلت في إرسال قوة عسكرية ضخمة وضاربة إلى المملكة العربية السعودية، تفعيلاً لاتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين، وتزامناً مع تصاعد حدة التوترات العسكرية في المنطقة.
​وفقاً للتقرير، فإن الدعم العسكري الباكستاني تجاوز الصيغ “الرمزية” المعتادة، ليتحول إلى انتشار قتالي متكامل صُمم خصيصاً لحماية القواعد والمنشآت الحيوية السعودية. وتشمل القوة الباكستانية التي وصلت المملكة:
– ​حشود برية: نحو 8000 جندي وضابط من النخبة الباكستانية.
​غطاء جوي: أسراب من مقاتلات JF-17 الرعدية المتطورة.
– ​دفاع جوي نوعي: منظومات الدفاع الجوي بعيدة المدى من طراز HQ-9B الصينية الصنع.
– ​سلاح المسيرات: أسراب متكاملة من الطائرات بدون طيار مع أطقم تشغيلها وإدارتها بالكامل.
​يحمل هذا التحرك السريع والنوعي رسائل سياسية وعسكرية تتجاوز الحدود الإقليمية، ويمكن تلخيص أبعادها في النقاط التالية:
– ​الظهور الأول لـ HQ-9B: تعد هذه المرة الأولى التي تظهر فيها هذه المنظومة الدفاعية الصينية المتطورة بحوزة الجيش الباكستاني داخل منطقة الخليج، مما يمنح أجواء المنطقة مظلة حماية غير تقليدية.
– ​الاختبار العملياتي الأول لـ JF-17: يمثل هذا الانتشار خروجاً لمقاتلات JF-17 (الباكستانية – الصينية المشتركة) من مظلتها التقليدية في جنوب آسيا، لتدخل حيز التنفيذ العملياتي في واحدة من أكثر جبهات العالم سخونة.
– ​تحالف أعمق من المعلن: يعكس هذا المستوى من التنسيق أن العلاقات العسكرية بين الرياض وإسلام آباد تتجاوز التفاهمات السياسية السطحية إلى شراكة دفاعية مصيرية وعميقة.

​لم يتوقف التقرير عند حدود هذا الانتشار؛ بل نقلت المصادر المؤكدة أن هناك خططاً جاهزة لرفع أعداد القوات الباكستانية في المستقبل، ومضاعفة وتيرة الدعم إذا ما استمرت الأزمة الراهنة في التصاعد.
​إن دخول باكستان بثقلها العسكري المباشر إلى الميدان الخليجي لا يعيد ترتيب الأوراق الإقليمية فحسب، بل يعلن رسمياً ولادة خريطة تحالفات عسكرية جديدة، قد تعيد رسم ميزان القوى في الشرق الأوسط بالكامل وتضع حداً للمعادلات القديمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.