تجزئة “أبواب جليز” بمراكش: جمعية مؤازرة تراسل المكتب الوطني للسكك الحديدية لفك العزلة وتخفيف الضغط المروري

0

مراكش – المحور 24
​في خطوة تهدف إلى تجويد البنية التحتية وتعزيز السلامة الطرقية بمنطقة جليز، وجهت جمعية مؤازرة للأعمال الاجتماعية والصحية والبيئية بمراكش مراسلة رسمية إلى السيد مدير المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF)، تدعو من خلالها إلى إحداث قنطرة مخصصة للعربات فوق الخط السككي بنقطة “أبواب جليز”.
​تأتي هذه المراسلة، الموقعة من طرف رئيس الجمعية السيد طارق سعود بتاريخ 17 أبريل 2026، لتضع الأصبع على جرح يؤرق ساكنة الملحقة الإدارية الحي العسكري بمقاطعة جليز. فالمقترح يرمي إلى تعويض “القنطرة الضيقة” الحالية المخصصة حصراً للراجلين، بأخرى تسمح بمرور السيارات، وهو ما من شأنه أن يحدث ثورة في حركة السير بالمنطقة.
​حسب نص المراسلة، فإن هذا المشروع الطموح لا يهدف فقط إلى تسهيل التنقل، بل يرتكز على عدة محاور استراتيجية:
​تخفيف الضغط: تقليل الازدحام المروري الخانق الذي تشهده قنطرة السكة الحديدية بشارع آسفي.
​الربط السلس: خلق شريان حيوي يربط بين أحياء مبروكة، وأبواب جليز بالحي الصناعي سيدي غانم عبر “تاركة”.
​السلامة والأمن: توفير ممر آمن وحديث ينهي معاناة التنقل عبر المسالك الضيقة الحالية.
​اعتبر مراقبون للشأن المحلي بمراكش أن مبادرة جمعية “مؤازرة” تعكس دور المجتمع المدني كقوة اقتراحية فاعلة، تنقل انشغالات المواطنين إلى مراكز القرار. فمنطقة “أبواب جليز” باتت تشهد نمواً ديموغرافياً وعمرانياً كبيراً، مما يجعل من البنيات التحتية الحالية غير كافية لمواكبته.
​وينتظر أن يلقى هذا الطلب تفاعلاً إيجابياً من إدارة المكتب الوطني للسكك الحديدية، نظراً للأثر الاجتماعي والاقتصادي الكبير الذي سيخلفه ربط هذه الأحياء ببعضها، وتحويل نقطة “أبواب جليز” من نقطة عبور ضيقة إلى جسر حقيقي للتنمية والربط الحضري السلس.
​”إن إحداث هذه القنطرة ليس مجرد مشروع بناء، بل هو مطلب اجتماعي لفك العزلة وتحقيق انسيابية طال انتظارها في قلب مراكش.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.