بين “فوبيا” النجاح المغربي وعقدة “بلاد المليون ونصف”.. علي بن شيخ يطلق صافرته حسدا …..!

0

– القسم الرياضي #المحور24
​في خرجة إعلامية جديدة تفيض بمشاعر “التوجس” المغلف بنبرة لا تخلو من حدة، عاد المحلل الجزائري علي بن شيخ ليصوب بوصلته نحو “المغرب”، محذراً من الطموح المغربي الجامح الذي لم يعد يعترف بالسقوف، خاصة مع اقتراب مونديال 2030.
​لم يكن حديث بن شيخ مجرد تحليل تقني، بل جاء كقراءة سيكولوجية تعكس حالة من “الهلع الرياضي” لدى الجيران. فبينما يرى العالم في استقطاب المواهب المغربية المهاجرة (مثل عيسى ديوب وأيوب بوعدي) نجاحاً دبلوماسياً ورياضياً، يرى فيه بن شيخ “خطراً داهماً” يستوجب الاستنفار.
و ​بلهجة يطغى عليها منطق المقارنة القهرية، اعترف بن شيخ بصعوبة ما يحققه المغرب، قائلاً: “هادشي ماشي ساهل”، وهي عبارة تحمل في طياتها اعترافاً ضمنياً بالتفوق التنظيمي، لكنها سرعان ما تصطدم بجدار “الأنا” المتضخمة التي تحاول جرّ النقاش من “الميدان” إلى “الشعارات”.
​عوضاً عن تقديم حلول تقنية للكرة الجزائرية، اختار بن شيخ الهروب إلى الأمام عبر استدعاء الرموز الوطنية (بلاد الشهداء) لإقحامها في صراع كروي محض. هذا الأسلوب يعكس بوضوح “عقلية الحسد” التي تحاول تقزيم حلم المغرب بأن يكون أول منتخب عربي وإفريقي يتوج باللقب العالمي، عبر التلويح بـ “تحطيم الرقم المغربي” دون وجود مؤشرات حقيقية على أرض الواقع.
و يقول الحقود : ​”نحن في الجزائر لازم نكونوا جاهزين أكثر منهم”.. جملة تلخص العقدة؛ فالمعيار لدى “الجيران” لم يعد هو النجاح في حد ذاته، بل أن يكونوا “أفضل من المغرب” أو على الأقل “عرقلة طريقه”.
​ختم بن شيخ حديثه بضحكات متقطعة، يراها المتابعون “ضحكات كيدية” تحاول إخفاء القلق من الفوارق الشاسعة التي باتت تفصل بين منظومة كروية مغربية عالمية، ومنظومة محلية غارقة في صراعات الهوية الكروية والبحث عن الذات.
​يبقى السؤال المطروح: هل ستظل الكرة لدى الجيران تُدار بمنطق “الحسد والمقارنة”، أم أن دروس “المرّوك” ستجبرهم أخيراً على العمل بصمت بعيداً عن صخب البلاطوهات؟
​الكلمة الأخيرة ستكون فوق الميدان.. لأن الميدان لا يعترف إلا بالعمل و بذل الجهد .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.