من هو محمد شوكي: واجهة لقيادة الأحرار بعد إرث اخنوش
#المحور24
يُعد محمد شوكي (مواليد 1977) نموذجاً للجيل الجديد من المسؤولين الذين يجمعون بين الرصانة الأكاديمية والخبرة الميدانية في عالمي الاقتصاد والسياسة. هو خريج جامعة الأخوين بإفران، الصرح العلمي الذي نهل منه أبجديات التدبير، قبل أن يعزز مساره بشواهد دولية رفيعة كخبير في التحليل المالي والاستثمار، مما جعله رقماً صعباً في معادلة المال والأعمال.
لم يكن ولوج شوكي للسياسة وليد الصدفة، بل هو استمرار لإرث عائلي متجذر؛ فهو نجل البرلماني السابق أحمد شوكي. ومع ذلك، لم يكتفِ بمقعد المتفرج، بل صاغ هويته الخاصة من خلال:
التدرج الحزبي: تولى منصب المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة فاس-مكناس، وعضواً بالمجلس الجهوي عن إقليم بولمان.
التحول الاستراتيجي: انتقل ليقود التنسيق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بذات الجهة، مؤكداً قدرته على التنظيم والتعبئة.
العمل التشريعي: تُوج مساره البرلماني برئاسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، حيث وظف خبرته المالية في خدمة القضايا الوطنية.
قبل أن يتصدر المشهد السياسي، بصم شوكي على مسار استثماري باهر في كبريات الشركات الدولية، حيث شغل مناصب قيادية عليا منها:
– المدير العام لشركة الإمارات الدولية للاستثمار.
– الرئيس التنفيذي لشركة “أي دي كابيتال” (ID Capital).
-؛الرئيس المدير العام لمجموعة “أي دي كابيتال هولدينغ”.
في محطة فارقة من مساره السياسي، تم انتخاب محمد شوكي رئيساً لفريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، خلفاً لمحمد غيات. هذا التكليف يعكس الثقة الكبيرة في قدرته على قيادة أكبر فريق نيابي في البرلمان، مراهناً على خبرته الاقتصادية العميقة لتجويد الأداء التشريعي والرقابي.
محمد شوكي هو تجسيد للمسؤول الذي يحمل “حقيبة الاقتصاد” في يد و”بوصلة السياسة” في يده الأخرى ، مما يجعله أحد الوجوه البارزة في تدبير الشأن الحزبي للأحرار ..