​بين مجد “الكان” ومقصلة “الفيفا”.. زلزال العقوبات يهدد أحلام السنغال المونديالية

0

الرباط – #المحور24
لم تدم فرحة المنتخب السنغالي بتربعه على عرش القارة السمراء طويلاً؛ فبينما كانت الجماهير تحتفل بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 الذي انتزعته من قلب ملعب “مولاي عبد الله” بالرباط، بدأت تلوح في الأفق غيوم سوداء قد تعصف بمشاركة “أسود التيرانجا” في نهائيات كأس العالم 2026.

​رغم فوز السنغال على المغرب في نهائي “محموم”، إلا أن اللحظات الأخيرة من المباراة شهدت مشهداً لا يليق بقمة إفريقية. فبعد احتساب ركلة جزاء لأسود الأطلس، قرر المدرب بابي ثياو سحب لاعبيه من الميدان في خطوة احتجاجية مفاجئة. ولولا تدخل القائد ساديو ماني وحنكته في إقناع زملائه بالعدول عن الانسحاب، لكانت المباراة قد انتهت بكارثة تنظيمية، لكن الضرر كان قد وقع بالفعل.

​لم يتأخر رد الفعل القاري؛ حيث أصدر الاتحاد الإفريقي (CAF) بياناً شديد اللهجة أدان فيه السلوك السنغالي، معلناً فتح تحقيق موسع وإحالة الملف برمته إلى اللجان الانضباطية. وبحسب تقرير نشرته صحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن اللوائح تضع السنغال أمام حزمة عقوبات قاسية تشمل:

– ​غرامات باهظة: تتراوح ما بين 50,000 إلى 100,000 يورو نتيجة سوء سلوك البعثة والجماهير.

– ​الإيقاف الفني: إيقاف الجهاز الفني وعدد من اللاعبين المؤثرين لمدد تتراوح بين 4 إلى 6 مباريات.

​تكمن الخطورة الكبرى في أن هذه العقوبات –وفقاً للوائح– يجب أن تُنفذ في أقرب استحقاق رسمي، وهو ما يعني غياب الركائز الأساسية للمنتخب السنغالي عن مباريات دور المجموعات في مونديال 2026.

​السنغال التي وقعت في المجموعة التاسعة النارية رفقة:
​(فرنسا، النرويج، العراق، بوليفيا، وسورينام)
​ستجد نفسها مضطرة لمواجهة عمالقة العالم بمقاعد بدلاء ومن دون مدربها الأول، مما يجعل مهمة العبور إلى الدور الثاني “شبه مستحيلة” في ظل غياب النجوم الموقوفين.
​هل ينجح الاتحاد السنغالي في تخفيف وطأة هذه العقوبات عبر الاستئناف، أم أن “رعونة” لحظة غضب في الرباط ستكلف الأسود غالياً في ملاعب أمريكا وكندا والمكسيك؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.