🚨 جلالة الملك يرد بالإيجاب على دعوة الرئيس دونالد ترامب ليصبح عضوا مؤسسا لمجلس السلام

0

#المحور24
​في خطوة تجسد الثقل السياسي للمملكة المغربية ومكانة عاهلها في الساحة الدولية، أعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج عن استجابة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بالإيجاب لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ليكون “عضواً مؤسساً” لـ مجلس السلام (Board of Peace).

​تأتي هذه الدعوة الحصرية، التي اقتصرت على عدد محدود من كبار قادة العالم، كاعتراف صريح بـ “القيادة المستنيرة” لجلالة الملك، وبدوره المحوري كفاعل لا محيد عنه في إرساء دعائم السلم والاستقرار، خاصة في منطقة الشرق الأوسط بصفته رئيساً لـ لجنة القدس. كما تعكس الثقة العميقة التي توليها الإدارة الأمريكية للمقاربة المغربية الرصينة في معالجة الأزمات الدولية.

​يُعد “مجلس السلام” مبادرة استراتيجية طموحة تهدف إلى:
​ابتكار مقاربات جديدة لتسوية النزاعات العالمية بعيداً عن الطرق التقليدية.
​تعزيز الاستقرار وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة في المناطق المتضررة.
​خلق شراكات ميدانية موجهة نحو تحقيق نتائج ملموسة تخدم الأجيال القادمة.

​ورغم انخراط المملكة في هذه المبادرة الدولية الكبرى، يظل موقف المغرب ثابتاً وراسخاً؛ حيث جددت وزارة الخارجية التأكيد على التزام جلالة الملك بدعم سلام عادل وشامل يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنباً إلى جنب مع إسرائيل في أمن وسلام.

​بهذه الخطوة، يؤكد المغرب مجدداً أنه ليس مجرد “متابع” للتحولات العالمية، بل هو مهندس وصانع للسلام، يضع خبرته الدبلوماسية وتاريخه العريق في خدمة الأمن القومي والدولي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.