​لقاء يضع ملف “قنطرة تانسيفت ” على طاولة الوزير بركة

0

#المحور24
​في خطوة لتفعيل دينامية الرقابة البرلمانية، شهد مقر البرلمان بالرباط لقاءً تقنياً رفيع المستوى جمع بين النائب البرلماني السيد إسماعيل البرهومي، ووزير التجهيز والماء السيد نزار بركة.

اللقاء لم يكن بروتوكولياً بقدر ما كان “مواجهة بالحقائق” حول أزمة السير الخانقة التي تسببت فيها تصدعات إحدى القناطر على الطريق الوطنية رقم 7 على مستوى نهر تانسيفت بمدخل مدينة مراكش .
​لم يكتفِ النائب البرهومي بالتقارير المكتوبة، و السؤال الشفهي بل واجه السيد الوزير بمقطع فيديو يوثق “جحيم” الاكتظاظ اليومي.

رد فعل الوزير نزار بركة، الذي يقود هذه الحقيبة الحيوية منذ أكتوبر 2021، اتسم بالاندهاش الشديد؛ فما رآى لم يكن يعكس مجرد زحام عابر، بل شللاً تاماً يضرب مصالح المواطنين.
​هذا الاندهاش الوزاري استدعى من الوزير تدوين كافة التفاصيل والحلول المقترحة بشكل شخصي.
ف​الأمر لا يتعلق بضياع دقائق في الطريق، بل بنزيف حقيقي يمس عصب الحياة اليومية ، ضياع مواعيد طبية حرجة للمرضى ، هدر الزمن المدرسي والجامعي للطلبة ، تعطيل مصالح المرتفقين وتأخر الموظفين ، تباطؤ حركة نقل السلع والبضائع عبر هذا المحور الاستراتيجي.

​بناءً على أجواء اللقاء فقد اتفق الطرفين على ضرورة التدخل “الآني” لإنهاء معاناة الساكنة، مع وعود وزارية بمتابعة الملف بشكل مباشر لضمان تنفيذ المخرجات.
ف​لا يمكن قراءة نجاعة هذا التحرك دون الإشادة بالدور المحوري الذي لعبه السيد الوالي؛ فجديته ومتابعته الميدانية لهذا الملف الذي “يؤرق العام والخاص” وفرت الأرضية الخصبة للنائب البرهومي لرفع الملف إلى أعلى المستويات لتنزيل نموذج إيجابي من التنسيق المؤسساتي الناجح بين السلطة المحلية، والتمثيلية البرلمانية، والجهاز التنفيذي.
إن تفاعل الوزير نزار بركة مع “الفيديو الصادم” يعكس انفتاح الوزارة على المعلومة الميدانية، ويضع مصداقية الوعود الحكومية بالتدخل السريع تحت مجهر الرأي العام.
و ختاما ، المواطن من المنطقة ينتظر الحل يوما بيوم و كل ما سبق قد يهدئ من روعه لكنه لن يوقف معاناته التي ستأجل إلى حين فتح القنطرة و انسيابية المرور .
و من هذا المنبر نشكر كل من له غيرة على المنطقة و يحس بالمعاناة اليومية للمواطن و يعمل على حلها بشكل تلقائي و نخص بالذكر :
السيد والي الجهة و السيد النائب البرلماني و باقي المتدخلين .
تحية و تقدير .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.