عدوى “غضب النقل” تنتقل إلى قطارة.. مواطنون يحاصرون الحافلات والمسؤولون في “سبات انتخابي”

0

متابعة: #المحور24
​على غرار الوقائع الإحتجاجية التي شهدتها مدينة تامنصورت، انتقل الاحتجاج صباح اليوم إلى منطقة “قطارة”. ففي خطوة تعكس حجم الاحتقان الاجتماعي، أقدم مواطنون غاضبون على توقيف حافلة للنقل العمومي ومنعها من مواصلة سيرها، في تعبير صريح عن اليأس من أزمة نقل خانقة لم تعد تُطاق.
​السبب، كما يرويه المتضررون، بسيط في ظاهره لكنه مرير في باطنه: الحافلات تمر من “قطارة” ممتلئة عن آخرها، ترفض التوقف، وتترك العشرات من العمال والطلبة على قارعة الطريق يواجهون مصير الضياع اليومي. هذا المشهد المتكرر دفع الساكنة للاحتجاج ميدانياً، ليس رغبة في الفوضى، بل لإيصال صوت بُحّت حناجره بالمطالبة بحق بسيط: “وسيلة نقل تحفظ الكرامة”.

​وهنا نجدد التأكيد، ونعيد الكرة مرة تلو الأخرى، لأن التكرار قد ينفع مع مسؤولين يبدو أنهم أصيبوا بـ”صمم سياسي” بمجرد جلوسهم على كراسي المسؤولية. إن هؤلاء المواطنين الذين يقطعون الطريق اليوم هم أنفسهم الذين وضعوا ثقتهم فيكم يوماً ما، لكن يبدو أن وهج “الكرسي” أنساكم وعودكم الانتخابية، وجعلكم تنشغلون بمصالح ضيقة بعيدة كل البعد عن معاناة من انتخبوكم.

​فهل ينتظر المسؤولون أن تتوقف حركة السير في كل المدارات لكي يدركوا أن أزمة النقل في تامنصورت وقطارة والنواحي هي أزمة موقوتة تتطلب حلولاً جذرية لا مسكنات مؤقتة؟

​”و هل ستتدخل السلطات الولائية والمجالس المنتخبة لوضع حد لهذا النزيف، أم أن سياسة “الآذان الصماء” ستظل هي سيد الموقف؟”
مقترح حل : حافلة من الحجم المتوسط تابعة لسوبراتور تنطلق صباحا من قطارة نحو مراكش و يكون توقيتها معروف لكل الطلبة و العمال يتفقون عليه بالحوار الجاد .
#أزمة_النقل #قطارة #تامنصورت #المسؤولية_المحاسبة #معاناة_المواطن

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.