دوار الزغادنة بين الامس و اليوم و بين مرشح و آخر
#المحور24
الصورة لأطفال من دوار الزغادنة نشرت بالصحافة المكتوبة لسنوات خلت، خرجوا من قسمهم وأخرجوا معهم قطعة من سبورتهم تضامنا مع آبائهم من سكان دوار الزغادنة بمنطقة حربيل في ضواحي مراكش ليشاركوا في وقفة احتجاجية تعبيرا عن عدم رضاهم ب 8 دراهم للمتر المربع الواحد التي اقترحتها عليهم حينها المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بجهة تانسيفت الحوز مقابل التخلي عن أراضيهم ومنازلهم لصالح مشروع مدينة تامنصورت، ويطالبون بثمن معقول.
كما يعلم الجميع، كان دوار الزغادنة برجاله وسكانه كلمة واحدة في زمن مرشح سابق . فقد رفض السكان سنة 2004 التمن المقترح لبيع أراضيهم، والذي حددته المؤسسة الجهوية للتجهيز والبناء بجهة تانسيفت الحوز في 8 دراهم للمتر الواحد مقابل التخلي عن أراضيهم.
و يروج أن دوار الزغادنة هو الدوار الوحيد في جماعة حربيل الذي رفض بيع المتر بـ8 دراهم. ولم تمر سوى أشهر قليلة حتى ارتفع سعر المتر إلى 40 درهماً!
لكن منذ وفاة المرشح السابق ، أصبح دوار الزغادنة – ولأسباب لا يعلمها إلا الله – نقطة شد و جذب في نظر المجلس الجماعي لحربيل.
وإلى يومنا هذا، لا يزال السكان مستاؤون من أزمة غياب الطريق المعبدة ، والإنارة، وقنوات الصرف الصحي (الواد الحار)… وكأن الدوار يعاقَب فقط لأنه قال “لا” في وقت ما .
نتمنى الحل وعدم الكيل بمكيال الماضي .