وساطة بين الجزائر والمغرب: خطوة أمريكية للأمام

0

وساطة بين الجزائر والمغرب: خطوة أمريكية للأمام.
#المحور24
في تطور لافت يعكس اهتمام الإدارة الأميركية بملف النزاع بين الجزائر والمغرب، أعلن مسعد بولس، رجل الأعمال الأميركي والمستشار الرفيع للرئيس الأميركي دونالد ترامب لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، عن مبادرة وساطة جديدة تهدف إلى تخفيف التوتر بين الجارين.

وقال بولس في تصريحات إعلامية إن “الوقت قد حان لفتح قنوات حوار بنّاء بين الجزائر والمغرب، بما يخدم استقرار المنطقة ويُعزز فرص التعاون الإقليمي.” وأضاف أن هذه المبادرة تحظى بدعم من شخصيات بارزة في الحزب الجمهوري، وتستند إلى رؤية ترى أن الجيران يجب أن يكونوا أطرافًا رئيسية في أي حل دائم للنزاع.

ويُعد تعيين مسعد بولس في هذا المنصب إشارة واضحة إلى استمرار اهتمام دوائر أميركية مؤثرة بملف الصحراء المغربية والعلاقات الجزائرية المغربية، بمجرد تعيين ترامب بالبيت الأبيض.
يُعرف بولس بعلاقاته الوثيقة في المنطقة، خاصة مع دول الخليج، إضافة إلى خبرته في ملفات اقتصادية وسياسية حساسة.

ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من الجمود في العلاقات الثنائية، ووسط تصاعد التوترات الدبلوماسية، خاصة بعد اعتراف واشنطن – إدارة ترامب – بسيادة المغرب على الصحراء المغربية .

الوساطة الأميركية الجديدة قد تُعيد الزخم إلى مساعي التسوية في شمال إفريقيا، إلا أن نجاحها سيعتمد على مدى تجاوب الطرف المعادي و هو الجزائر ، ومدى قدرة الوسطاء على خلق أرضية مشتركة تُراعي حساسيات كل جانب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.