الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء قد تكون مناسبة تاريخية لإنهاء ملف الصحراء المغربية نهائياً ساعة الحسم: إجماع بمجلس الأمن على إغلاق الملف

0

عمر هلال: الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء قد تكون مناسبة تاريخية لإنهاء ملف الصحراء المغربية نهائياً
ساعة الحسم: إجماع بمجلس الأمن على إغلاق الملف”
#المحور24
في تصريح قوي ومتفائل، عبّر السفير المغربي الدائم لدى الأمم المتحدة، السيد عمر هلال، عن أمله في أن تكون الذكرى الخمسون للمسيرة الخضراء مناسبة تاريخية تحمل في طياتها طيّ صفحة ملف الصحراء المغربية بشكل نهائي. هذا التصريح جاء في ظل ما وصفه بـ”إجماع متزايد داخل مجلس الأمن الدولي” حول واقعية وجدية المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل نهائي لهذا النزاع المفتعل.
وأضاف هلال، في تصريحات صحفية أدلى بها مؤخرًا، أن الأجواء السياسية والدبلوماسية تشير إلى قرب ساعة الحسم، قائلاً: “هناك وعي دولي متزايد بعدالة القضية المغربية، وهناك تعب متراكم من استمرار نزاع لا يخدم السلم والاستقرار في المنطقة.”
وتتزامن هذه التصريحات مع التحولات الكبيرة التي شهدها الملف في السنوات الأخيرة، خاصة بعد اعتراف دول وازنة بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، وفتح عدد كبير من القنصليات في مدينتي العيون والداخلة، ما يعكس دعمًا ملموسًا لمغربية الصحراء من طرف المجتمع الدولي.
مصادر دبلوماسية في نيويورك أكدت أن أعضاء مجلس الأمن باتوا اليوم أكثر توافقًا من أي وقت مضى حول ضرورة إنهاء هذا النزاع، في ظل تغير موازين القوى وتراجع الدعم التقليدي لأطروحة الانفصال. وأضافت المصادر أن المناخ الحالي داخل أروقة الأمم المتحدة يدفع نحو حل سياسي واقعي ودائم، وهو ما يتجسد في الدعم المتكرر لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب منذ 2007.
في أفق إحياء الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء في السادس من نوفمبر 2025، تتجه الأنظار إلى خطاب الملك محمد السادس، الذي دأب على تخصيص هذه المناسبة لإعلان مواقف استراتيجية كبرى. ويتوقع مراقبون أن تشهد هذه الذكرى خطوات متقدمة في مسار تثبيت السيادة الكاملة للمغرب على صحرائه، سواء على المستوى الميداني أو الدبلوماسي.
“الله يبشرك بالخير: بهذه العبارة الشعبية التي تختزل مشاعر الأمل والترقب، يتداول المغاربة هذا التطور السياسي الذي قد يكون بمثابة تتويج لنصف قرن من الكفاح، ويؤكدون أن الصحراء كانت وستظل مغربية، وأن مسيرة البناء لن تتوقف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.