ائتلاف جمعوي وطني يدعو إلى التصدي لكل الأجندات المعادية لمصالح المغرب…
الائتلاف الوطني لجمعيات المجتمع المدني يصدر بيانا للتصدي لكل الأجندات المعادية لمصالح المغرب…
نص بيان الإئتلاف
★★★★★ بيان الفرز الوطني ★★★★★
إننا؛ كإئتلاف وطني، لجمعيات المجتمع المدني. و عبر بيانات سابقة، قد سطرنا على حتمية اليقظة الجمعوية. كما حذرنا من مغبة التخاذل أو التواطؤ، كمجتمع مدني مغربي ، ضد واجب البر بالوطن. من خلال الطرق المشروعة المتاحة، كجبهة داخلية وَطَنية وَ مُواطِنة. جبهة مدنية متماسكة؛ مثلما قد نادى بضرورة تواجدها، في الواقع كما في المواقع، ملك المغرب حفظه الله تعالى.
غير أن الوطن المغربي؛ قد بات محاصرا بين نفير الإرهاب الحماسي، و بين زفير المغالطات الرخيصة، التي يمررها بعض المرتزقة. ممّن يرتدون جبة الدفاع، عن حقوق الإنسان. أو من طفيليات الإخوان، تحت ذريعة نصرة الإسلام المُحَرَّف. و كذلك المتأخرون؛ من الطائفة الحكومية، التي لا تفكر سوى في حصيلتها الإنتخَابَوِية القادمة. و أيضا المعارضة القاصرة، التي لم تعد تفرق، بين معارضة الحكومة و معارضة الدولة. رغم أن حكومة الأحزاب زائلة، و تستمر الدولة الوطنية قائمة.
من تَمَّ؛ فإننا نتوجه إلى المغاربة الأبرار بوطنهم الأبي، الأوفياء للنسق الدستوري المؤسساتي. حيث هَا؛ قد تبين الآن و اليوم، بما لا يدع مجالا للشك، أننا أمام حركة إرهابية عالمية، سفكت بالدم الفلسطيني البريء، و بقضيته السياسية. و هدفها الحالي؛ نشر فكرة الإرهاب الحماسي بين الشعوب، و ضد أنظمتها الشرعية. ذلك؛ عبر أذرعها السياسوية، و من خلال ميليشياتها الإلكترونية.
و في سياق رد الائتلاف الوطني، لجمعيات المجتمع المدني. على نداء الإرهابي الطريد، المدعو “سامي أبو زهري”. و الذي قد قام بتوجيه “أمر إخواني” لميليشيات حماس، من أجل نشر القتل و الخراب. في جميع بقاع العالم، و منها الوطن المغربي الأبي. فإننا كإئتلاف وطني لجمعيات المجتمع المدني:
1ـ نجدد التأكيد؛ على دعمنا الراسخ، للقرارات السيادية للدولة المغربية. تحت القيادة السديدة؛ لرئيس الدولة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين حامي الملة و الدين، بإعتباره الضامن الأسمى، لمصلحة الشعب المغربي الأبي.
2- نرفض بقوة كل تطاول، على سيادة الدولة المغربية. إذ لا أوامر تعطى للوطنيين الديمقراطيين، من طرف المطاريد الإرهابيين. و على رأسهم؛ المشتبه فيه بنكيران، سفير الإرهاب الحماسي، و متزعم فرع الإخوان المفلسين بالمغرب. و الذي تدينه تصريحاته الموثقة، المحرضة على الحقد و الكراهية و الترهيب الدموي. مع محاولة تغليف الارهاب الحماسي؛ بأباطيل المقاومة الشرعية، و حركة الدفاع عن النفس. بينما هي بؤرة عالمية، للوحشية البدائية.
3- نستهجن تخاذل و تواطؤ، المنظومة الحزبية المريبة. و التي من المفروض أن تفرز، مواقف وطنية، صريحة مساندة لمصالح الهوية المغربية العظيمة. ذلك؛ بعيدا عن دناءة مصالحها الحزبية الضيقة، و قريباً من المصلحة المشتركة للنسق المؤسساتي الدستوري. بل؛ إنها المنظومة الحزبية التعيسة، تقف متفرجة مكتوفة المواقف. أمام ضرب سافر في مصداقية المؤسسات الدستورية و القائمين عليها ، غير آبهة بأن التضليل الحزبي، يُعَدُّ من أشد أنواع القمع السياسي.
4- نطالب النيابة العامة؛ بتفعيل المساطر القانونية، ضد التنظيمات الحزبية، التي يشتبه في تنفيذها لأجندات معادية لمصالح المغرب. و أن تضرب بيد من قانون، كل من سولت لهم أنفسهم التواصل أو التخابر مع أعداء الوحدة الوطنية تحت أية ذريعة و أي مسمى، و كيف ما كان حجم نفوذهم السياسي!
5- نجدد دعمنا للمؤسسة الأمنية العتيدة، و نشد على أيدي حماة التراب الوطني. فخورين بشرفهم البطولي، و بصبرهم الملحمي، أمام الضربات الخسيسة، التي تستهدف إستنزاف معنوياتهم.
ختاما؛ ندعو الى مزيد من اليقظة الجمعوية، لأن الظرفية الدولية المعقدة، تستلزم الحسم الإستراتيجي و الحزم القانوني. في مواجهة الضبابية و الخيانة، المقنعة تحت مسميات شتى.
عاش ملك المغرب
عاش الشعب المغربي
لا للإرهاب .. نعم للسلام
و لا عزاء لمن باع الوطن !