خيبة أمل أممية بسبب تجريم حقوقيين بالجزائر…
#المحور24
تعرب خبيرة الأمم المتحدة المستقلة ماري لولور عن خيبة أملها إزاء استمرار تجريم مدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر. وأشارت إلى أن هذا الاستمرار يعد انتهاكًا للقانون الدولي لحقوق الإنسان الذي تلتزم الجزائر باحترامه .
وأوضحت لولور أن العديد من المدافعين عن حقوق الإنسان في الجزائر تعرضوا للاعتقال والتعذيب والمضايقة القضائية، بما في ذلك الصحفي مرزوق تواتي الذي اعتقل ثلاث مرات منذ عام 2024
وأضافت أن محاميين حقوقيين آخرين، مثل توفيق بلالة وسفيان والي وعمر بوساق، تعرضوا أيضًا للاعتقال والمضايقة القضائية بسبب نشاطهم في مجال حقوق الإنسان .
وأكدت لولور على أن هذه الأحداث تؤكد على استمرار القيود المفروضة على حرية التعبير وتكوين الجمعيات والتجمع السلمي في الجزائر، وطالبته بضمان احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي