غياب شبكة الربط بالماء والكهرباء في بعض مناطق المجال الحضري بسيدي سليمان تؤدي لمعاناة بعض الأسر بين الإهمال والانتظار…

0

#المحور24

تعيش بعض الأسر بمدينة سيدي سليمان وضعية صعبة بسبب غياب شبكة الربط بالماء والكهرباء، وهو حق أساسي يكفله الدستور المغربي لكل مواطن. هذه الأزمة، التي امتدت لأكثر من سنة، أثرت بشكل مباشر على جودة حياة بعض السكان، حيث يواجهون تحديات يومية للحصول على الماء والكهرباء، وهما من أبسط متطلبات الحياة الكريمة.

وقد اطلعت بعض المصادر على مراسلة سابقة موجهة إلى العامل السابق للمدينة، تسلط الضوء على هذه المشكلة، إلا أن الوضع لم يشهد أي تغيير ملموس. وتجدر الإشارة إلى أنه تم تذكير السلطات المحلية بنفس الموضوع خلال هذا الشهر، في محاولة لإيجاد حل لهذه الأزمة التي أصبحت تؤرق الأسر المتضررة.

الحق الدستوري لا يقبل التأجيل أو التسييس، إذ يعتبر الحق في الماء والكهرباء من الحقوق الدستورية التي لا تقبل التهاون أو التسييس. ومع ذلك، يبدو أن قراراً وصفه المتضررون بالمجحف يقف حائلاً أمام استفادة هذه الأسر من هذه الخدمات الأساسية، مما يطرح تساؤلات حول مدى التزام الجهات المسؤولة بضمان حقوق المواطنين.

في ظل هذه الظروف، يناشد السكان السيد العامل بالتدخل العاجل لإنصاف الأسر المتضررة، والعمل على تسريع عملية ربط تلك المنازل بشبكتي الماء والكهرباء. فالانتظار الذي تجاوز السنة أصبح غير مبرر، خاصة وأن الحديث يدور عن خدمات أساسية لا يمكن الاستغناء عنها.

كفى من التسويف، إن غياب شبكة الماء والكهرباء في بعض أحياء المجال الحضري يعكس اختلالات واضحة في تدبير الشأن المحلي، ويضع علامات استفهام حول الأولويات التي يتم التعامل بها مع قضايا المواطنين. لذلك، يبقى الأمل معلقاً على تدخل سريع وحاسم يعيد الحقوق لأصحابها، ويضمن العيش الكريم لكل الأسر المتضررة.

ختاماً، الماء والكهرباء ليسا مجرد خدمات، بل هما أساس الحياة اليومية. وعلى الجهات المسؤولة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة لضمان توفير هذه الحقوق الدستورية لكل مواطن، بعيداً عن أي تبريرات أو قرارات تعرقل حياة هاته الأسر وتحرمهم من حقهم المشروع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.