المدونة الجديدة تنير المصباح…

0

#المحور24

عودة المخضرم الشيخ عبد الإله بن كيران، إلى قيادة دفة حزب العدالة و التنمية الذي حاربه الجميع يوما ما ، أعطى للحزب دينامية كبيرة، و حركة غير عادية، و سلط الضوء على هذا الحزب، ليُخلق الجدل مرة أخرى حول ما إذا كان هذا الحزب، قد أضاف شيئا إلى المشهد، و جاء بجديد أم أنه كان كسابقيه .

كان الجميع يفكر في ماهية الورقة التي سيرميها في صناديق الإقتراع، لتأتي المدونة، و تخلق نوعا من الشك لذى فئة غير هينة من الشعب، و جعلت البعض يتخوف من تمرير قوانين، يعتبرها العديد من المواطنين لا تساير ما إعتاد عليه دينيا، فيخرج فقهاء و يفتوا بأن المدونة لا تطبق ما جاء به الشرع .

بعد كل ما سبق، أصبح جزء غير هين من المغاربة، يفكر في كون مرجعية الحزب الذي سيحكم، تحدد ما ستكون عليه القوانين، ليظهر حزب المصباح منيرا درب البعض، رغم الإختلافات و الخلافات و النقائص .

قد يكونوا على حق، وقد يكونوا غير ذلك، لكن إذا أتت الفرصة، وجب اقتناصها، و هذا ما يحاول فعله حزب عاقبه المغاربة و قد تعيده المدونة .

و الله اعلم .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.