ورشة الإيقاعات تجذب الأطفال إلى عالم الفن والإبداع بقلعة السراغنة”

0

#المحور24

في جو مفعَم بالحيوية والإبداع، احتضن مسرح الهواء الطلق بدار الثقافة بقلعة السراغنة يوم الأربعاء 15 يناير 2025 ورشة فنية فريدة من نوعها، حملت عنوان “الأطفال والإيقاعات من السمع إلى الأداء”. هذه الورشة التي جاءت في إطار برنامج توطين مسرح أيوب سمسمة، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل، شكلت فرصة ثمينة لأطفال المدينة للتعرف على عالم الإيقاعات الموسيقية والتعبير عنها.

وقد تولى الفنان والمنشط المراكشي المعروف “رضى الفلكي” مهمة تنشيط هذه الورشة، بمساندة من حياة غافري الشهيرة بـ”سمسمة”، رئيسة الجمعية، والتي ساهمت بشكل كبير في تنظيم وتنسيق فعاليات الورشة. استطاع الثنائي بخبرتهما الفنية وحسهما الفكاهي أن يخلقا أجواءً تفاعلية ممتعة، شجعت الأطفال على استكشاف عالم الإيقاعات الموسيقية والتعبير عن أنفسهم من خلالها.

الإيقاعات.. لغة عالمية تجمعنا

تعد الإيقاعات لغة عالمية تتجاوز الحواجز اللغوية والثقافية. فهي وسيلة للتعبير عن المشاعر والأحاسيس، وبناء جسور التواصل بين الأفراد. وقد أثبتت هذه الورشة أن الإيقاعات ليست مجرد أصوات، بل هي أداة قوية لتطوير مهارات الأطفال الإبداعية والاجتماعية.

فوائد لا حصر لها.

من خلال المشاركة في هذه الورشة، اكتشف الأطفال العديد من الفوائد للإيقاعات، منها:

تنمية الحس الإيقاعي: تعزيز القدرة على تمييز الأصوات والإيقاعات المختلفة.

تحسين الذاكرة والتركيز: من خلال حفظ الإيقاعات وتكرارها.

تنمية القدرة على التعبير عن النفس: من خلال استخدام الإيقاعات كوسيلة للتعبير عن المشاعر والأفكار.

تعزيز الثقة بالنفس: من خلال المشاركة في الأنشطة الجماعية والتعبير عن الذات أمام الآخرين.

تنمية روح الفريق: من خلال العمل الجماعي على إنتاج إيقاعات مشتركة.

نجاح باهر

حققت الورشة نجاحاً باهراً، حيث استمتع الأطفال بأجواء المرح والإبداع، وتعلموا الكثير عن عالم الإيقاعات. وقد عبر أولياء الأمور عن سعادتهم بهذه المبادرة، مؤكدين على أهميتها في تنمية مواهب أطفالهم.

رسالة أمل

تعتبر هذه الورشة رسالة أمل في مستقبل مشرق للأطفال، حيث تساهم في بناء جيل واعٍ بأهمية الفن والثقافة. كما أنها تدعو إلى ضرورة دعم مثل هذه المبادرات التي تسعى إلى تنمية قدرات الأطفال الإبداعية.

ختاماً، يمكن القول إن ورشة الإيقاعات التي نظمت بدار الثقافة بقلعة السراغنة كانت تجربة فريدة وملهمة، أثبتت أن الإيقاعات هي لغة عالمية تجمعنا وتلهمنا. ولا بد من توجيه الشكر إلى الفنان رضى الفلكي وحياة سمسمة على جهودهما المبذولة في إنجاح هذه الورشة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.