كل يلغي بلغاه…
#المحور24
انفجرت مواقع التواصل الاجتماعي بنكث حول المدونة و خاصة الزوج الثاني الذي ينتظر كل شهر نفقة ابناء زوجته .
زاد اهتمام المغاربة خلال اليومين الأخيرين بموضوع تعديل المدونة و ردود أفعال مختلفة على مواقع التواصل يحددون موقفهم من فكرة الزواج :
– “العزوبية هي الحل”
– “كتب الدار لأمك و تهنى”
– “أصبح الزواج يقترب من مفهوم الشركة، أكثر منه إلى التساكن واللباس” .
– “شيك خاوي هو الحل..”
– “من يفكر في الطلاق، من الأفضل ألا يفكر في الزواج أصلا”.
محافظون يحثون على تطبيق الشرع و حداثيين يحثون على ضرورة اعتماد القوانين الدولية .
الكل يتفاعل بحذر خوفا من المجهول ليعلق أحد المواطنين أن تطبيق الشرع بيدنا و لن نضطر إلى تطبيق القانون إلا في حالة الإختلاف ، بمعنى أن من أراد القسمة بطريقة معينة (بالتوافق) يمكنه ذلك ولا يمنعه القانون منها .
فكرة تستحق النقاش ، وهي بالضبط ما يفعله المغاربة اليهود حيث يعتمدون على تشريعات خاصة بينهم و يتزوجون و يتوارثون وفقها .
علق مواطن ، لماذا ترهقون انفسكم ؟ ، هناك قانون وضعي و قانون إلاهي للمسلمين و آخر اليهود و على كل واحد أن ينام على الجنب الذي يرتاح فيه .
فكرة كذلك قد تدخل للنقاش ، المهم أن تطبق القانون عند الإختلاف و إذا ما تم التوافق على أمر ما ، الله يسهل .
آش بأن ليكم .