ماذا يقع لفلاحتنا المغربية؟

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"square_fit":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
فبعد ان كان المغرب بلدا فلاحيا بامتياز اصبحت اثمنة عدة منتوجات فلاحية مغربية محلية في تصاعد و أصبحت عصية على المواطن ، نذكر على سبيل المثال الهندية او كرموس النصارى اضافة الى الزيت البلدية ثم مؤخرا الاكباش او الغنمو البقر ثم ……
المغرب كان يعتمد على فلاحة بورية لها استهلاك من الماء أقل وبكلفة أقل وانتاج أكثر وكانت تكفي الانتاج الوطني وكانت الاثمنة جيدة جدا .
انتقل المغرب الى الفلاحة السقوية و اعتمد على بذور مستوردة ذات الاستهلاك الكبير والانتاج بين قوسين الكبير لكن الاثمنة اصبحت عالية جدا وليست في متناول المواطن العادي الذي انصدم بعد ان توسم خيرا في مخطط اخضر اصبح اصفرا .
– نبدأ بالعسل : الدولة نقصت من الضريبة على استيراده ما دفع التجار للتوجه نحو الإستيراد لينقص الثمن ، و المشتغلون في ميدان تربية النحل سينقرضون و عدد النحل سينقص و الفلاحة ستتضرر ، و الحبل على الجرار !…
– الدلاح : الدلاح كان دائما في متناول الجميع وكان بوري لكن مؤخرا بعد ان انتقل من الفلاحة البورية الى السقوية اصبح ثمنه جد مرتفع فهل هاجمته أياد خفية لكي يرتفع ثمنه ويصبح عصي على جيب المواطن العادي .
– الهندية : او الكرموس الشوكي او التين الشوكي هذه الفاكهة التي كان يتناولها المغاربة بثمن رمزي وكانت اربع حبات بدرهم اصبحت الحبة بثلاث دراهم واصبحت كذلك عصيه على المواطن ، حشره قرمزية كانت في آسيا تنتقل مباشرة من اسيا الى المغرب دون ان تمر لا بمصر ولا بليبيا ولا بالجزائر ولا بتونس بل حتى باسبانيا من اين جاءت هذه الحشرة القرمزية اللعينه.
– الغنم والبقر : اثمنة هذه الحيوانات التي يستهلكها المغاربة بكثره كانت متوسطة حيث ان اثمنة اللحم كانت تتراوح بين 60 درهم 70 درهم الى 75 درهم حاليا اثمنة اللحم وصلت الى 100 درهم واصبح المغرب يستورد جل اللحوم التي كانت في الغالب محلية لتصبح بعد ، وبالصدفة ، مستوردة ويضطر المغرب لتحقيق التوازن في السوق الداخلية الى استيراد لحوم مجمدة، ماذا يقع لاغنامنا، هناك من يتهم الجفاف وهناك من يتهم ايادي خفيه تلعب بالاقتصاد المغربي.
– الحليب ومشتقاته: هل جاء الوقت للحساب ، المحاسبة على المقاطعة؟ ، مؤخرا بدأنا نسمع عن ندرة هذه المادة التي كان المغرب يعتبر من الدول التي هيكلت طريقة جمع الحليب بطريقة جيدة و معقدة و ذكية ، وكان هناك اكتفاء ذاتي من هذه المادة ، حاليا اصبحنا نسمع عن استيراد دقيق الحليب وتحويله الى حليب سائل وبيعه للمواطن ، ماذا وقع لنظام جمع الحليب بالمغرب.
– زيت العود او الزيت البلدية : أكبر شمس العشية هي التي وقعت للمغاربة في هذه المادة الحيوية التي تعبر عن الإرتباط بالأرض ، مادة ذات الإستهلاك الواسع وصلت ل 120 درهم ل لتر الواحد في سابقة لم يعرفها المغرب ، ماذا يقع لزيتوننا .
القضية فيها إن ، القضية تتجه نحو الدعم ، و من يشجع دعم قطاع ما أو مادة ما أو إنتاج ما فقد يكون ممن خططوا لذالك مسبقا لمحاربة المادة و الإتجار في دعمها بعد ذلك.
تساؤلات عديدة و الله ياخذ الحق في أولاد شحيبر ، ممن يحاربون الإقتصاد الوطني المغربي المحلي السهل نحو اقتصاد الإستيراد و الدعم و الإتجار في المعاناة .
حسبنا الله ونعم الوكيل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.