البرلماني “إسماعيل البرهومي” يكسر الصمت و هذه حقيقة علاقته بـما نشر
#المحور24 مراكش | خاص
في ظل التجاذبات السياسية التي تشهدها دائرة “جليز النخيل” مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، خرج النائب البرلماني إسماعيل البرهومي عن صمته ليفند ما تم تداوله مؤخراً حول مدى بقائه من عدمه في حزب التجمع الوطني للأحرار، واصفاً ما نُشر في بعض المنصات بأنه “مجرد خيال لا يمت للواقع بصلة”.
وفي اتصال هاتفي لتيبيين الحقيقة، أكد البرهومي أنه لم يجرِ أي تواصل مباشر مع الموقع الذي أورد تلك الأنباء، مشدداً على مكانته داخل “بيت الحمامة”. وصرح البرهومي قائلاً:
”أنا برلماني أمارس مهامي الانتدابية ….و أعتبر نفسي من كوادر الحزب ومناضليه الأوفياء إلى حدود الساعة، والتزامي بالقانون الأساسي والتنظيمي للحزب هو مرجعي الأول، ولن أحيد عنه قيد أنملة”.
وفي سياق حديثه عن التحالفات أو التعاون السياسي، اعتبر النائب أن إثارة هذه القضايا حالياً تعد “حملة سابقة لأوانها”، محذراً من أنها قد تضر بالعمل السياسي أكثر مما تنفع، ومؤكداً أن قرار الدعم سيأتي في وقته المناسب ولمن يستحقه وفقاً للمصلحة العامة.
بعيداً عن صخب الانتخابات، أعرب البرهومي عن ارتياحه الكبير وهو يرى “مشاريع الأمس” تتحول إلى “واقع اليوم”. وأشار إلى أن الدراسات التي باشرها خلال ولايته الجماعية السابقة بمنطقة حربيل تامنصورت بدأت تخرج لحيز الوجود، مثمناً الدعم الولائي الكبير الذي يقدمه السيد الوالي لتنزيل هذه الأوراش.
وخص بالذكر مشروعين استراتيجيين يمثلان مطلباً ملحاً للساكنة:
– مجزرة حربيل: التي ستشكل دفعة اقتصادية وبيئية للمنطقة.
– محطة التصفية: كجزء من الرؤية التنموية الشاملة للبنية التحتية.
وعلى صعيد آخر، وفي إطار الاستراتيجية الجديدة لحزب التجمع الوطني للأحرار الرامية إلى ضخ دماء جديدة، تأكدت منح التزكية للشاب فيصل الدرداري لتمثيل الحزب في الانتخابات التشريعية بدائرة جليز النخيل.
تأتي هذه الخطوة في سياق “الهندسة السياسية” الجديدة التي ينهجها الحزب، والتي تفرضها الضرورة الميدانية لضمان تجديد النخب ومواكبة التحديات الراهنة، مما يجعل المشهد السياسي بمراكش أمام مرحلة انتقالية ترسم ملامح الخريطة الانتخابية المقبلة.
#الانتخابات_التشريعية #تمنصورت #حربيل#حزب_الحمامة #مراكش #السياسة_المغربية