بالأمم المتحدة : الإنفصال يهدد إفريقيا
# المحور24 ، الجمعة11 أكتوبر, 2024 …
آفة الإنفصال تطرح تهديدا جسيما للسلام والأمن في إفريقيا خاصة و أن معظم الدول تتكون من قبائل يسهل التأثير عليها و في بعض الدول تتجمع غيتوهات في مناطق محدد و تبدأ العملية عبر نزاع حول أرض القبيلة ليتطور النزاع و يبدأ الصراع فيتحول إلى مطالب بالإنفصال عبر تجاذبات و تشجيع من دول مجاورة أو دول لها مصلحة في الدفع بذلك .
وخلال اجتماع للجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، انتقد “الروابط العديدة بين الانفصالية والمنظمات الإرهابية”، التي يتم توثيقها بشكل يومي كما تلجأ إليها بعض البلدان بشكل علني عملا بسياسة فرق تسد .
الحال ينطبق على البلد المضيف لمخيمات تندوف التي قامت بتفويض جزء من ترابها لميليشيا انفصالية مسلحة، في ازدراء للقانون الدولي خدمة لأجندة ذات أهداف تخريبية .
الجارة الشرقية للمغرب تقوم بإيواء هذا الكيان الانفصالي، وتسليحه عسكريا، وتمويله بعائدات البترودولار، وتدافع عنه سياسيا ودبلوماسيا داخل المنظمات الدولية .
هذه الظاهرة ترهن مصير السلام والاستقرار والتنمية في إفريقيا والعالم العربي ككل .
النزعة الانفصالية لا تهدد سيادة الدول ووحدتها الترابية فحسب، بل تحدث كذلك اضطرابا في النسيج الاجتماعي، مما يتسبب في معاناة وصعوبات جمة لملايين الأشخاص ، فحركة “البوليساريو” الانفصالية المسلحة التي تستغل الساكنة المحتجزة في مخيمات تندوف لخدمة أجندة قادتها وعرابيهم دون أن ننسى أن مؤسسي تنظيم الدولة الإسلامية في الصحراء، أبو وليد وأبو الصحراوي، كانا من مقاتلي الحركة الانفصالية المسلحة و هذا المعطى فقط يجعل من هذه المنظمة الإنفصالية مهددة للإستقرار العالمي عبر نشر فكر جد متطرف و إقصائي بأجندة مدمرة ..