الخير غيوجد، هل ستنخفض الأثمنة….

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"square_fit":3},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

#المحور24
حكمت محكمة العدل الأوربية بإلغاء إتفاقيتي الصيد البحري و الزراعي اللتين تجمعان المغرب و هذا الإتحاد ، في انتظار حل المسألة أو إيجاد سوق بديلة يبقى السوق المحلي هو الملاذ الأخير و الرئيسي لهذه المواد ، و يبقى المواطن المغربي هو فكاك الوحايل و ستتجه هذه المواد بما فيها أسماكنا و خضرواتنا إلى أسواقنا لتعرف الأثمنة انخفاضا يستفيد منه المواطن المغربي البسيط و المتوسط و حتى الغني .
القرار يجب أن يجعل المسؤول المغربي يفكر و يقرر و ياستنتج أن الملاذ الأخير هو المواطن و أن عليه أن يفكر فيه منذ البداية عبر توفير نسبة مهمة لإشباع السوق المحلي و عليه تصدير الفائض فقط كما تفعل الدول التي ترى في مواطنيها أولية الأولويات .
السردين 20 أو حتى 15 درهم و في بعض المناطق يصل ل 25-30 درهم هو مثال على استهثار المسؤول عن التوزيع و عدم زجر الشناقة و محاسبتهم و عدم مراقبة مسار السلع .
المشكلة تكمن في بعض منا ، و الدليل هو أثمنة الدجاج التي يشتريها الموزعون من المنتجين بثمن منخفض و يتواصلون عبر الواتساب من أجل تحديد التمن بينهم ليؤدي المواطن تمن المؤامرة و يلصقون الغلاء في أخنوش .
أخنوش لديه ملعبه و لكم ملعبكم ، و للمواطن ملعبه و هو أن يقاطع أي منتوج غلا ثمنه حتى ينخفض ، ولكن لمن تقولها .
و السلام .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.