دوار القايد اكبر دواوير حربيل بمدرسة واحدة…

0

#المحور24

في مدخل جماعة حربيل، نجد دوار القايد، أكبر تجمع سكني بالمنطقة، يعيش أكثر من عشرة آلاف أسرة في ظل واقع تربوي وتعليمي مقلق .

كيف لمكان بهذه الكثافة السكانية أن يتوفر فقط على مؤسسة تعليمية واحدة؟

مدرسة أولاد مسعود الابتدائية، وهي الوحيدة في الدوار، أصبحت عاجزة عن تلبية الحد الأدنى من الحاجيات التعليمية لأبناء المنطقة.

تعاني هذه المؤسسة من الاكتظاظ الغير عادي داخل الأقسام، حيث يتكدس التلاميذ بأعداد تتجاوز بكثير الطاقة الاستيعابية لكل فصل، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة التعلم والتحصيل الدراسي كما تسجّل المدرسة غيابات متكررة في صفوف الأطر التربوية حسب بعض أولياء الأمور ، مما يحرم التلاميذ من الاستمرارية والمتابعة اللازمة في تعليمهم.

واقع مدرسة دوار القايد يطرح أسئلة حارقة لا تجد لحد الآن أي إجابة واضحة من الجهات الوصية:

– هل يُعقل أن يُترك المئات من الأطفال لمصيرهم الدراسي بهذه الطريقة؟

– أين هو حقهم الدستوري والإنساني في تعليم جيد وبيئة مدرسية محترمة؟

– ما ذنب هؤلاء التلاميذ الأبرياء حتى تُهدر سنواتهم في فصول مكتظة دون توجيه، أو في أيام دراسية تغيب فيها أبسط مقومات الجدية؟

آباء وأمهات وفعاليات المجتمع المدني، رفعوا نداءا إلى المسؤولين على مختلف مستوياتهم، مطالبين ب:

– توفير عدد كافٍ من الأطر التربوية المؤهلة والدائمة.

– توسيع البنية التحتية لمدرسة أولاد مسعود أو بناء مدرسة جديدة تستوعب العدد المتزايد من التلاميذ.

– فرض رقابة فعلية وجدية على الالتزام بالحصص الدراسية والبرامج التربوية داخل المؤسسة.

أطفالنا جيل المستقبل وأمل الوطن ، فلنمنحهم ما يستحقونه من اهتمام ورعاية، ولنجعل من التعليم أولوية فعلية لا مجرد شعارات مناسباتية.

دوار القايد ينتظر التفاتة من المسؤولين لواقع مخجل.

(المقال بطلب من بعض أولياء أمور بعض الثلاميذ)

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.