فضيحة استخباراتية تهز الجزائر، بعد اعترافات ضابط مخابرات بتورط الرئيس تبون في محاولة اغتيال معارض بفرنسا…
#المحور24
كشفت صحيفة Le Journal du Dimanche الفرنسية، في تقرير مثير، عن اعترافات صادمة أدلى بها ضابط في جهاز الاستخبارات الجزائرية (DGSE) المعتقل في فرنسا، أكد فيها أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون هو من أعطى الأوامر المباشرة لتنفيذ محاولة اغتيال المعارض الجزائري أمير ديزاد على الأراضي الفرنسية.
ووفقًا لما نشرته الصحيفة، فقد سرد الضابط المعتقل تفاصيل دقيقة عن المخطط الفاشل، مشيرًا إلى تورط مباشر لأعلى هرم في السلطة الجزائرية، ما يضع النظام الجزائري في قلب فضيحة دولية تتعلق بانتهاك السيادة الفرنسية وممارسة الإرهاب السياسي خارج الحدود.
وجدير بالذكر أن السلطات الفرنسية كانت قد تمكنت من إحباط محاولة الاغتيال، بعد أن اعتقلت عددًا من المشتبه بهم، من بينهم دبلوماسي جزائري تبيّن لاحقًا أنه يعمل لصالح المخابرات الجزائرية، يخضع حاليًا لتحقيقات مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية الفرنسية.
حادثة تسلط الضوء على خبث أجهزة الاستخبارات الجزائرية، بعد تورطها في تنفيذ عملية الاغتيال، مما يعزز من الانتقادات الموجهة إلى نظام كابرانات الجزائر، وذمة أخلاقه وخبثه، بعد أن تأكد بالملموس أن هذا النظام، لا يعدو سوى نظام أر.ها.ب.ي، خاصة في ظل مجموع عمليات تصفية الحسابات السياسية مع المعارضين بالخارج، ومحاولات اغتيالهم.