مدار العياشي الحي الصناعي : أزمة مرور لا تنتهي والعمدة مطالبة بالحل…
#المحور24
في ظل التطور العمراني الكبير الذي تشهده مدينة مراكش، يواجه المواطنون تحديات مرورية مستمرة في بعض المناطق الرئيسية للمدينة. أحد أبرز هذه المناطق هو مدار العياشي، الذي أصبح يمثل نقطة اختناق مرورية حقيقية للسائقين والمارة على حد سواء خاصة و هي الممر الوحيد نحو مدينة تامنصورت التي يطالب أهلها بمدخل ثان و ثالث يفك عنها العزلة .
يتطلب الأمر تدخلاً عاجلاً من الجهات المعنية، وعلى رأسها عمدة مراكش السيدة فاطمة الزهراء المنصوري مشكورة لإيجاد حلول فعّالة لهذا المسلك الذي يختنق كل مرة .
يعد مدار العياشي من أكثر الأماكن التي تشهد ازدحامًا شديدًا، خاصة في أوقات الذروة. السائقون يضطرون في بعض الأحيان للانتظار لأكثر من 30 دقيقة للمرور عبر هذا المدار، وهو ما يشكل ضغطًا كبيرًا على الجميع، ويؤثر سلبًا على حياتهم اليومية. كما أن هذا الازدحام يعكس مشكلة أخرى تتمثل في عدم قدرة البنية التحتية على مواكبة النمو السكاني والاقتصادي السريع في المدينة.
من جهة أخرى، يعاني سكان مراكش أيضًا من عدم فتح محطة العزوزية لكي تقدم الخدمة المطلوبة لكن وجب إيجاد المشكل قبل ذلك.
تعتبر عمدة مراكش في قلب هذه الأزمة، حيث يُنتظر منها اتخاذ إجراءات سريعة لتحسين الوضع. المواطنون يعبرون عن استيائهم من استمرار هذه المشاكل التي تؤثر على حياتهم اليومية، بل ويطالبون بحلول جذرية من خلال تحسين البنية التحتية وتطوير محطات النقل والطرق الرئيسية في المدينة. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتم دراسة جدوى للمشاريع الحالية وتوفير بدائل تحسن حركة السير وتقلل من الازدحام.
ما يطالب به سكان مراكش اليوم ليس مجرد تسهيل حركة المرور أو تحسين الخدمة قبل فتح محطة العزوزية لتوفير حلول شاملة تهدف إلى تحسين جودة الحياة داخل المدينة.
يجب تطوير شبكة النقل العام بشكل يناسب النمو السكاني، وكذلك العمل على إنشاء مدارات جديدة أو تعديل المدارات الحالية لتخفيف الضغط على الأماكن المزدحمة.
الأزمة المرورية التي تعيشها مدينة مراكش في بعض مناطقها، وعلى رأسها مدار العياشي وغيرها من النقط التي أصبحت سوداء ، تستدعي تضافر الجهود من جميع الأطراف المعنية. فإذا كانت المدينة تسعى إلى الحفاظ على مكانتها السياحية والاقتصادية، فإنه من الضروري أن تجد حلولا فعالة لهذه التحديات. عمدة مراكش أمام مسؤولية كبيرة في هذه المرحلة، ويجب عليه الاستماع لنداءات المواطنين والعمل على تنفيذ خطط مدروسة لحل هذه المشاكل التي تؤثر على حياة الناس.