زلزال في بيت “النشامى”.. حين تبتلع النجومية سلطة التكتيك!

0

#المحور24
​ما يدور اليوم في كواليس المنتخب الأردني لكرة القدم يتجاوز مجرد كبوة عابرة أو خسارة مباراة؛ إنه جرس إنذار يضع “هيبة المنظومة” على المحك، ويطرح سؤالاً يتردد بصوت عالٍ في الشارع الرياضي: هل دفع المدير الفني جمال السلامي ضريبة نجاح المدرسة المغربية؟
​تغريدات وتسريبات متواترة بدأت تكشف المستور، مشيرة إلى ما يمكن تسميته بـ “منطق البؤساء” الكروي، حيث خُيل لبعض النجوم أن بريقهم الفردي يتجاوز حدود الهيكل الجماعي. والنتيجة؟ تشظٍّ تكتيكي واضح، وضياع تام للهوية الفنية داخل المستطيل الأخضر، انتهى بسقوط مرير يهدد حلم المونديال.
​📌 محاور الأزمة: بين نكران الجميل وتغول الأسماء

لقد وضع الحسين عموتة حجر الأساس لجيل ذهبي وصل إلى قمة العطاء، وجاء جمال السلامي مكملاً لهذا الإرث ومحملاً بطموح العبور بالنشامى إلى نهائيات أمريكا. لذا فإن تهميش هذا الدور أو محاولة إفشاله لا يندرج إلا تحت بند “الإنكار التكتيكي” لجهود صناع النجاح.

لا يختلف اثنان على أن موسى التعمري يمثل قيمة فنية استثنائية وطاقة هجومية لا غنى عنها. لكن التاريخ الكروي يعلمنا، بلا مواربة، أن تغوّل اللاعب على سلطة مدربه هو رصاصة الرحمة التي تُطلق على أي منتخب. ولنا في كبريات المنتخبات العالمية كفرنسا والبرتغال نماذج صارخة لكيفية انهيار المشاريع الكبرى بسبب صراع النفوذ بين دكة البدلاء ومستودع الملابس.

​أمام هذا الوضع التنافسي المعقد، بدأت تتعالى أصوات تطالب الأطر الفنية المغربية بحزم حقائبها ومغادرة الديار الأردنية. المطالبون بهذا الخيار يرون ضرورة البحث عن بيئة كروية جديدة تُقدّر “البروفايل المغربي”، الذي أثبت بالدليل القاطع قدرته على نحت الأمجاد من نقطة الصفر، شريطة توفير غطاء من الاحترام والصلاحيات الكاملة.
​#تكتيك #المنتخب_الأردني #المغرب #كأس_العالم

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.