بسبب السينغال ،ثورة في قوانين “فيفا”: البطاقة الحمراء سلاحاً لمواجهة “الانسحابات”.. ونهائي “الكان” في قلب العاصفة….
#المحور24 / زوريخ
في خطوة وُصفت بأنها “زلزال قانوني” في عالم الساحرة المستديرة، قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) إدخال تعديلات صارمة على قوانين اللعبة، تهدف إلى حماية هيبة المستطيل الأخضر من ظاهرة الانسحاب الاحتجاجي، وهو القرار الذي يبدو أنه استلهم دروسه مباشرة من الأحداث الدراماتيكية التي شهدها نهائي كأس أمم إفريقيا بالمغرب.
التعديلات الجديدة منحت الحكام صلاحية إشهار البطاقة الحمراء المباشرة ليس فقط للاعبين الذين يغادرون أرضية الملعب دون إذن تعبيراً عن الاحتجاج، بل امتدت العقوبة لتطال “الرؤوس المدبرة” من مدربين ومسؤولين يحرضون لاعبيهم على الانسحاب.
ولم تقف “الفيفا” عند العقوبات الفردية، بل أقرت مبدأ “الخسارة الفورية” لأي فريق يتسبب في توقف المباراة أو إنهاء زمنها قبل الأوان بسبب الاحتجاج على قرارات التحكيم، مما يغلق الباب نهائياً أمام محاولات الضغط على قضاة الملاعب عبر “سياسة الكراسي الفارغة”.
يرى مراقبون أن توقيت هذه التعديلات ليس وليد الصدفة، بل هو رد فعل مباشر على واقعة المنتخب السنغالي في نهائي كأس إفريقيا الأخير بالمغرب، حيث اعتبرت القوانين الجديدة “توصيفاً قانونياً” يمنع تكرار تلك المشاهد في المحافل الدولية الكبرى، وعلى رأسها مونديال 2026.
أبرز نقاط التغيير:
الطرد المباشر: لكل من يحرض أو يشارك في مغادرة الملعب بشكل جماعي.
الهزيمة الإدارية: حسم نتيجة المباراة فوراً ضد الفريق المنسحب.
رسالة مشفرة: يرى الخبراء أن هذه التشريعات تعطي إشارة قوية لما قد يؤول إليه قرار محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في القضايا العالقة، حيث بات “الانضباط الميداني” خطاً أحمر لا يقبل التأويل.
إنها “مرحلة الحزم” التي تقودها الفيفا؛ فالمباريات تُحسم بالعرق والأهداف داخل الخطوط الـ90، وليس بالانسحابات والاحتجاجات خلف الكواليس.
#الفيفا #كرة_القدم #كأس_العالم_2026 #المغرب #السنغال #قوانين_اللعبة #الروح_الرياضية