مدرجات “دونور” تتأهب للرد عبر حملة جماهيرية بالدار البيضاء لدعم نيجيريا ضدا في حسام حسن
الدار البيضاء – خاص
شهدت الأوساط الرياضية في العاصمة الاقتصادية، الدار البيضاء، حالة من الغليان الجماهيري عقب التصريحات الأخيرة لمدرب المنتخب المصري، حسام حسن، والتي اعتبرها الشارع الرياضي المغربي مسيئة وتفتقر للروح الرياضية تجاه البلد المضيف وتاريخ الكرة المغربية.
ورداً على ما وصفوه بـ “الخرجات غير المحسوبة” للتوأم حسن، أطلقت فعاليات جماهيرية بمدينة الدار البيضاء نداءً واسعاً لملء جنبات مركب محمد الخامس (دونور)، ليس لمساندة “الفراعنة” كما جرت العادة في إطار الأخوة العربية، بل لتقديم دعم استثنائي لمنتخب نيجيريا في مواجهته المرتقبة ضد كتيبة حسام حسن.
وجاء في بيان صادر عن منسقي هذه الحملة، بلهجة محلية قوية تعكس حجم الاستياء:
”اليوم ‘دونور’ سيتزين باللون الأخضر، وعلى الجميع الحضور. ننتظر من الجماهير ارتداء قمصان خضراء، وسيتم توزيع أعلام نيجيريا مجاناً عند المداخل. هدفنا أن يكون التشجيع متواصلاً لنيجيريا مع الضغط بصافرات الاستهجان على كل هجمة مصرية، ولن نتوقف عن الهتاف طوال المباراة رداً على إهانات المدرب حسام حسن.”
ويأتي هذا التحول المفاجئ في موقف الجمهور المغربي بعد أن حظي المنتخب المصري بدعم لافت في مبارياته السابقة بمدينة أكادير، حيث ساندت الجماهير السوسية “الفراعنة” بحرارة. إلا أن التصريحات القاسية التي أطلقها حسام حسن وشقيقه تجاه المغرب وتاريخه الكروي، قلبت الطاولة وحولت مشاعر الود إلى رغبة في الرد الرياضي داخل أرضية الملعب.
ويرى مراقبون أن دعوات الجماهير البيضاوية لرفع شعار “القرع بكاي” واتخاذ مواقف هجومية ضد المدرب المصري، هي محاولة لـ “تأديب” الألسنة التي لا تحترم كرم الضيافة وتاريخ المنافسين. فجمهور “دونور” المعروف بشراسته التشجيعية، يريد إيصال رسالة مفادها أن كرامة الكرة المغربية خط أحمر، وأن التشجيع يُكتسب بالاحترام المتبادل لا بالاستعلاء.
تبقى الأنظار متجهة إلى مدرجات “المكانة” وباقي جنبات الملعب، لمعرفة كيف سيكون وقع هذا الضغط الجماهيري على أداء المنتخب المصري تحت قيادة “التوأم”، في ليلة يُتوقع أن تكون عصيبة على دكة بدلاء الفراعنة.